عون يُعلق على منتقدي الاتفاق الإطاري مع إسرائيل: أعطوني حلًا لتفادي الحرب
علق الرئيس اللبناني جوزيف عون على منتقدي الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، قائلًا إنه بانتظار أي مقترح بديل يوقف الحرب.
دافع الرئيس اللبناني عن موقفه إثر التوصل إلى اتفاق إطاري مع إسرائيل برعاية أمريكية، وطالب منتقديه بتقديم بديل عملي لوقف الحرب، مشددا على أنه "لن أترك شعبي يموت".
وأوضح عون أن ما وُقع في واشنطن يمثل "إطارا" وليس اتفاقا نهائيا، محذرا من عدم جدوى الرهان على انقسام الجيش اللبناني.
وتابع قائلا: "لست مغرما بإسرائيل إنما أعطوني حلا آخر لأسير به.. أيا يكن". واختتم رده على المعارضين بالقول: "أقول للذين يعارضون هذا الإطار أنا في انتظار أي حل أو اتفاق يخرجنا من الحروب".
حرائق هائلة تجتاح البرتغال والحكومة تطلب دعماً أوروبياً لمواجهة النيران
تشهد البرتغال حرائق غابات واسعة التهمت أكثر من 11 ألف هكتار من الأراضي، بالتزامن مع موجة حر شديدة تجاوزت خلالها درجات الحرارة 44 درجة مئوية في بعض المناطق، ما دفع الحكومة إلى تفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية لطلب المساعدة الدولية.
ويُعد الحريق المندلع في بلدية فوزيلا بمنطقة فيسيو الأكثر خطورة، بعدما اندلع الخميس الماضي واتسع نطاقه بسرعة بفعل درجات الحرارة المرتفعة والرياح التي تراوحت سرعتها بين 70 و80 كيلومترًا في الساعة. وأكدت السلطات استمرار عدة بؤر نشطة، مع تهديد النيران للمنازل وإجلاء جزئي لسكان إحدى قرى منطقة تونديلا كإجراء احترازي.
وأظهرت بيانات نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي أن الحريق أتى على أكثر من 11 ألف هكتار، فيما يواصل أكثر من 1200 رجل إطفاء، مدعومين بـ411 مركبة وست طائرات، عمليات السيطرة على النيران. كما تسببت الحرائق في إغلاق خط السكك الحديدية بين موريسكا دو فوجا وأجيدا، وإصابة تسعة أشخاص على الأقل، بينهم حالتان خطيرتان.
ومع تصاعد الأزمة، أعلن رئيس الوزراء البرتغالي، لويس مونتينيجرو، تفعيل آلية الحماية المدنية الأوروبية، إلى جانب الاتفاقيات الثنائية الموقعة مع إسبانيا والمغرب، موضحًا أن القرار جاء كإجراء احترازي لتجنب إعادة توزيع موارد الإطفاء بين المناطق في ظل ارتفاع مخاطر الحرائق.
وشهدت البرتغال استجابة دولية سريعة، حيث وصلت فرق إطفاء من إسبانيا تضم 118 رجل إطفاء و45 مركبة، إضافة إلى طائرتين من طراز "كنداير" من إيطاليا، مع توقعات بوصول طائرات إطفاء إضافية، فيما تعهد المغرب بإرسال دعم إضافي بموجب الاتفاقيات الثنائية.
وأعلنت الحكومة البرتغالية حالة التأهب على مستوى البلاد، وفرضت إجراءات استثنائية شملت حظر دخول الغابات، ومنع استخدام الآلات الزراعية داخل المناطق الحرجية، وحظر إشعال النيران أو استخدام الألعاب النارية، مع تعزيز الرقابة الميدانية للحد من اتساع رقعة الحرائق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







