رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نصر مطر: الأوكتاجون ورسائل الرئيس خارطة طريق جديدة لتعزيز الأمن وبناء حياة سياسية فاعلة

نصر مطر مسؤول الملف
نصر مطر مسؤول الملف السياسي بالاتحاد العالمي للمواطن المصري

أكد نصر مطر مسؤول الملف السياسي بالاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج أن افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي لمقر القيادة الاستراتيجية الاوكتاجون لا يمثل مجرد افتتاح لمنشأة عسكرية حديثة بل يعكس رؤية مصرية بعيدة المدى تقوم على التخطيط الاستراتيجي والاستعداد لمواجهة تحديات المستقبل في ظل ما يشهده العالم من تغيرات متسارعة وتحديات امنية وسياسية واقتصادية متلاحقة.

وأوضح مطر أن الاوكتاجون يمثل نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة ويجسد فكرا مستقبليا يهدف إلى تعزيز قدرة الدولة على سرعة اتخاذ القرار والتعامل الفوري مع الازمات المحلية والاقليمية والدولية بما يضمن الحفاظ على الامن القومي المصري ويؤكد أن الدولة تواصل بناء مؤسساتها وفق احدث النظم العالمية وبما يتناسب مع مكانة مصر ودورها المحوري في المنطقة.

وأضاف أن الرسائل التي وجهها الرئيس خلال كلمته لم تقتصر على الجوانب العسكرية فقط بل امتدت لتضع ملامح مرحلة جديدة في الحياة السياسية المصرية من خلال الدعوة الصريحة إلى تنشيط الحياة الحزبية وبناء كوادر سياسية تمتلك القدرة على التواصل مع المواطنين والعمل بينهم والانطلاق من الشارع المصري باعتباره المصدر الحقيقي للقوة الشعبية.

وأشار مطر إلى أن دعوة الرئيس تمثل رسالة واضحة لجميع الاحزاب السياسية بأن زمن الاكتفاء بالمقار والبيانات قد انتهى وأن المرحلة المقبلة تتطلب وجودا فعليا بين المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم وتقديم حلول واقعية لمشكلاتهم مؤكدا أن الحزب الحقيقي هو الذي يصنع قواعده الجماهيرية من خلال العمل والخدمة وليس من خلال الشعارات.

وأكد أن انتخابات المجالس المحلية المقبلة يجب أن تكون نقطة فاصلة في تقييم أداء الاحزاب السياسية وفرصة أخيرة لكل حزب لم ينجح حتى الآن في بناء قاعدة جماهيرية أو تحقيق تمثيل برلماني أو محلي حقيقي مشددا على أن استمرار وجود احزاب بلا تأثير أو حضور جماهيري لا يخدم التجربة الديمقراطية ولا يحقق التعددية السياسية المنشودة

وأوضح أن المرحلة القادمة تستوجب مراجعة قانون الاحزاب بما يضمن وجود معايير واضحة لاستمرار الاحزاب تعتمد على حجم المشاركة الشعبية والتمثيل النيابي أو المحلي لأن ذلك سيدفع جميع الاحزاب إلى العمل الجاد وسط المواطنين وتقديم نماذج حقيقية في الخدمة العامة والمنافسة على كسب ثقة الشارع المصري.

واختتم مطر تصريحه بالتأكيد على أن جميع الاحزاب التي لا تمتلك تمثيلا برلمانيا أو حضورا جماهيريا مطالبة بدراسة رسائل الرئيس بعناية والاستفادة منها باعتبارها خارطة طريق لإعادة بناء الحياة الحزبية على اسس من العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدا أن قوة الاحزاب تقاس بما تقدمه للوطن والمواطن وأن المرحلة المقبلة ستكون عنوانها العمل والانجاز والوجود الحقيقي بين الناس بما يعزز استقرار الدولة ويدعم مسيرة الجمهورية الجديدة.