معلومات الوزراء" يرصد أبرز نتائج استطلاعات مراكز الفكر العالمية خلال النصف الأول من 2026
65 % من الأمريكيين يرون أن بلادهم يجب أن تأخذ في اعتبارها مصالح الدول الأخرى
أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عدداً جديداً من نشرته الدورية "نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية"، للتعرف على ما يدور بشأن القضايا المختلفة التي يتم استطلاع آراء مختلف المواطنين حول العالم بخصوصها، فضلاً عن التوجهات العالمية إزاء الموضوعات التي تهم الشأن المصري والعربي.
واستعرض العدد استطلاع رأي أعده مركز "بيو" الأمريكي للأبحاث على عينة من المواطنين الأمريكيين، وذلك بهدف معرفة رؤيتهم لنفوذ بلادهم وإلى إي مدى تأخذ الولايات المتحدة الأمريكية في اعتبارها مصالح الدول الأخرى عند اتخاذ قرارات السياسة الخارجية، حيث أبدى 53% من الأمريكيين بالعينة اعتقادهم أن بلادهم لا تراعي كثيرًا أو لا تراعي مطلقًا مصالح الدول الأخرى، مقابل 46% رأوا أن بلادهم تراعي في الاعتبار مصالح الدول الأخرى إلى حد كبير أو إلى حد معقول، ورأى 83% من الأمريكيين بالعينة أن بلادهم تتدخل في شؤون الدول الأخرى، و 57% أعربوا عن أن بلادهم تساهم في تحقيق السلام والاستقرار حول العالم، كما اتفق نصف الأمريكيين تقريباً 51% أن بلادهم تحظى بالاحترام حول العالم.
وفي سياق الاستطلاع نفسه، رأى 4 من كل 10 أمريكيين بالعينة -تقريبًا 41%- أن نفوذ بلاهم يضعف ويتراجع، مقابل الثلث -تقريبًا 34%- رأوا أن تأثيرها يزداد قوة، وتجدر الإشارة إلى ارتفاع نسبة من رأوا زيادة نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية خلال عام 2026 بمقدار 12 نقطة مقارنة باستطلاع عام 2025 حيث كانت النسبة 22%، وأفاد 62% من الأمريكيين أفادوا أن نفوذ الصين يزداد قوة وتأثيرًا على الصعيد العالمي.
واتصالًا، رأى 65% من الأمريكيين بالعينة أنه يجب على بلادهم عند التعامل مع القضايا الدولية الكبرى، أن تأخذ في اعتبارها مصالح الدول الأخرى حتى وإن استدعى ذلك تقديم تنازلات، في مقابل 33% رأوا أن بلادهم عليها أن تضع مصالحها الوطنية أولًا حتى إذا عارضت دول أخرى ذلك بشدة، وأعرب 57% من الأمريكيين بالعينة أن بلادهم تعتبر القوى العظمى عالميًا، تليها في ذلك الصين بنسبة 44%، ثم روسيا 24%، والمملكة المتحدة 8%، والاتحاد الأوروبي 5%.
كما تضمن العدد استطلاعًا للرأي قام به "مجلس شيكاغو للشؤون العالمية" بالتعاون مع شركة "إبسوس" على عينة من الأمريكيين، بهدف التعرف على رؤية الأمريكيين على أثر الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الصينية على كلا الطرفين، حيث رأى 56% من الأمريكيين بالعينة أن تنامي القوة الاقتصادية للصين يمثل تهديدًا كبيرًا لبلادهم، فيما أشار 29% إلى أن تنامي القوة العسكرية الصينية يشكل التهديد الأكبر، كما رأى 72% من الأمريكيين بالعينة أن الرسوم الجمركية التي فرضتها بلادهم على الواردات الصينية كان لها أثر سيئ على الاقتصاد الصيني والاقتصاد الأمريكي 66%، كما كان لها أثر سيئ على رفع تكلفة المعيشة 76%، وخلق فرص العمل 61% في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سياق الاستطلاع نفسه رأى 78% من الأمريكيين بالعينة أن الصين تريد أن تلعب دورًا مهيمنًا في العالم، فيما رأى 11% أنها تسعى إلى دور قيادي مشترك، و8% رأوا أنها لا تسعى إلى لعب أي دور قيادي على الساحة العالمية، وأعرب 72% من الأمريكيين بالعينة تأييدهم لمقترح خفض الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، مقابل زيادة مشتريات الصين من الصادرات الزراعية الأمريكية، بينما عارض هذا التوجه 24%.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







