قلوب معلقة خارج اللجان.. أولياء الأمور يترقبون خروج أبنائهم من امتحان الإنجليزية
لم تكن حالة الترقب والقلق داخل لجان الثانوية العامة وحدها، بل امتدت إلى خارج الأسوار، حيث وقف عشرات أولياء الأمور أمام لجان امتحان اللغة الأجنبية الأولى بمحافظة الإسماعيلية، تتملكهم المخاوف من تكرار سيناريو امتحان الكيمياء الذي أثار حالة واسعة من الجدل بين الطلاب وأسرهم.
قبل ان تدق الساعة الثانية عشر ظهرًا وهو موعد انتهاء امتحان اللغة الانجليزية كانت "بوابة الوفد الإلكترونية" على موعد من مشاهد إنسانية مؤثرة أمام لجان مدارس اللغات والمدارس الحكومية.

اصطف أولياء الأمور أمام لجنة مدرسة أم الأبطال الثانوية العامة، بعضهم يحمل مياه بارده ومسليات للتخفيف عن ابناءهم فور خروجهم من اللجنة .
وازدحمت الطرق المؤدية للجان الثانوية العامة مع محاولة وصول أولياء الأمور لبوابات اللجان كلا منهم يسعى لئن يطمئن على ابنه او ابنته فور خروجه .
سعاد أم لطالبة بمدرسة الطائف التجريبية للغات انهكتها حرارة الطقس ولكنها تقف تنتظر ابنتها، مؤكده انها لا تعبأ بما فعلته ابنتها في الامتحان وانما تحرص ان تكون أول من يحتضن ابنتها فور خروجها من اللجنة لتعطيها الثقة .

منى رفعت مظلة شمسية صغيرة هربًا من حرارة الشمس، تتابع عقارب الساعة في انتظار خروج نجلها، بينما لم يفارقها الدعاء بأن يكون الامتحان في متناول الطلاب ويعوضهم عن صدمة الكيمياء.
وفي مشهد آخر، وقف أحد الآباء بملابس العمل أمام بوابة اللجنة بعد أن غادر مقر عمله مباشرة، مفضلًا انتظار ابنته حتى انتهاء الامتحان، مؤكدًا أن قلق الأسرة بأكملها تضاعف بعد الامتحان السابق، وأنهم يأملون أن تكون الإنجليزية بداية لاستعادة ثقة الطلاب .
ورغم اختلاف اللجان بين مدارس اللغات والمدارس الحكومية، فإن المشهد بدا واحدًا؛ وجوه يملؤها الترقب، وأعين لا تفارق أبواب اللجان، ودعوات متواصلة بأن يخرج الأبناء مطمئنين، في انتظار انتهاء ساعات الامتحان ومعرفة ما إذا كانت اللغة الإنجليزية قد نجحت في محو آثار القلق الذي خلفه امتحان الكيمياء.

تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض