المغرب وفرنسا في صدام جديد بربع نهائي كأس العالم
ضرب منتخبا المغرب وفرنسا موعدًا مرتقبًا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح كل منهما في تجاوز منافسه في دور الـ16، ليشتعل الصراع على إحدى بطاقات المربع الذهبي في مواجهة تُعد من أبرز قمم النسخة الحالية من المونديال.
وحجز منتخب المغرب مقعده في الدور ربع النهائي بعدما قدم عرضًا قويًا أمام منتخب كندا، وحقق فوزًا مستحقًا بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء السبت ضمن منافسات دور الـ16.
وفرض "أسود الأطلس" أفضليتهم خلال الشوط الثاني، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يفتتح عز الدين أوناحي التسجيل في الدقيقة 50 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ثم عاد اللاعب نفسه ليضيف الهدف الثاني في الدقيقة 82، قبل أن يختتم البديل سفيان رحيمي الثلاثية في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، ليؤكد تفوق المنتخب المغربي ويقوده إلى إنجاز جديد في البطولة.
وعلى الجانب الآخر، واصل المنتخب الفرنسي مشواره بثبات نحو اللقب، بعدما نجح في تجاوز عقبة منتخب باراجواي بفوز صعب بهدف دون مقابل، في مواجهة اتسمت بالقوة التكتيكية والندية الكبيرة.
وفرض "الديوك" سيطرتهم على معظم فترات المباراة، ونجحوا في ترجمة أفضليتهم إلى هدف منحهم بطاقة التأهل، ليواصل المنتخب الفرنسي حضوره القوي في الأدوار الإقصائية ويؤكد مكانته كأحد أبرز المرشحين لحصد اللقب العالمي.
وستحمل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الكثير من الإثارة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يمتلكها كل طرف لمواصلة المشوار نحو نصف النهائي، إذ يدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من العروض القوية والنتائج المميزة، بينما يعول المنتخب الفرنسي على خبرته الكبيرة في البطولات الكبرى وكوكبة النجوم التي يضمها من أجل مواصلة رحلة الدفاع عن حظوظه في التتويج.
كما تعيد هذه المواجهة إلى الأذهان الصدام الذي جمع المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2022، حين تمكن المنتخب الفرنسي من حسم اللقاء لصالحه، قبل أن يواصل طريقه إلى المباراة النهائية، وهو ما يمنح "أسود الأطلس" دافعًا إضافيًا للبحث عن رد الاعتبار وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية.
ومن المقرر أن تقام المباراة المرتقبة يوم الخميس 9 يوليو، حيث تتجه أنظار جماهير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم إلى هذه القمة المنتظرة، التي ستجمع بين منتخبين قدما مستويات مميزة في البطولة، وسط آمال مغربية بمواصلة صناعة التاريخ، وطموحات فرنسية بالاقتراب خطوة جديدة من اللقب العالمي.
وتعيد هذه المواجهة، إلى الأذهان المواجهة التي جمعت فرنسا مع المغرب في نصف نهائي كأس العالم 2022 والتي فاز بها الديوك بهدفين دون رد.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض