رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جهاد عبد المنعم يكتب: المغرب في ربع النهائي.. فرنسا مرة أخرى يا أسود الأطلسي

بوابة الوفد الإلكترونية

كأن المونديال لا يمل من كتابة الحكايات الكبيرة وتكرار السيناريو وكأن الكرة أرادت أن تعيد فتح واحد من أكثر الملفات سخونة في ذاكرة العرب والأفارقة

المغرب وفرنسا.. من جديد

قبل أربع سنوات  في ليل قطر المضيء وقف أسود الأطلسي على بعد خطوة واحدة من نهائي الحلم  كانوا يحملون قلوب الملايين  ورايات العرب وآمال إفريقيا كلها. لكن فرنسا أغلقت الباب بهدوء الكبار وفازت بهدفين دون رد  وتركت في الذاكرة المغربية جرحا رياضيا لا ينسي

لكنه جرح مرفوع الرأس

واليوم، يعود السؤال ليشتعل:
هل تفعلها  فرنسا مرة أخرى؟

المغرب فعل ما عليه وعبر كندا بثلاثية قوية  وأعلن أن ما حدث في قطر لم يكن معجزة عابرة بل بداية مشروع كروي كبير أسود الأطلسي  لم يعودوا ضيوف شرف على الأدوار النهائية  بل أصبحوا طرفا ثقيلا  في حسابات الكبار منتخبا يعرف كيف ينتصر وكيف يتحمل الضغط وكيف يحول الحلم إلى واقع.

أما فرنسا فهي تقف على الجانب الآخر من الطريق تنتظر عبور محطة باراجواي  بعد قليل وإذا فعلتها الديوك  فسيكون ربع النهائي على موعد مع مواجهة لا تحتاج إلى دعاية: المغرب ضد فرنسا.. الثأر ضد الخبرة الحلم ضد الهيبة  وذاكرة قطر أمام واقع المونديال الحالي.

ليست مباراة عادية إنها مواجهة مشحونة بكل شيء: التاريخ والعاطفة والجالية والكبرياء والكرة التي لا تعترف إلا بمن يملك الشجاعة في اللحظة الحاسمة.

في قطر خرج المغرب خاسرا في النتيجة لكنه انتصر في المعنى  صار أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم  وأسقط قبله منتخبات عملاقة وفرض احترام العالم  لكن كرة القدم لا تكتفي بالاحترام وحده؛ هناك دائمًا لحظة يريد فيها البطل أن يعود إلى نفس الباب الذي أُغلق في وجهه  لا ليطرقه فقط بل ليفتحه بالقوة.

وهنا تكمن الإثارة

فرنسا تعرف جيدا أن المغرب لم يعد مفاجأة. والمغرب يعرف أن عبور فرنسا إن حدث لن يكون مجرد فوز في ربع النهائي بل إعلانا مدويا بأن إفريقيا لم تعد تلاحق التاريخ من بعيد بل تكتب فصوله بقدم ثابتة.

قد تكون فرنسا هي العقدة. وقد يكون المغرب هذه المرة هو الحل.

وبين انتظار صافرة فرنسا وباراجواي، تعيش الجماهير على احتمال واحد يكفي وحده لإشعال المونديال:

فرنسا مرة أخرى.

فهل تكون ليلة رد الاعتبار؟ أم يكرر الديوك الدرس

كل العرب قلوبهم تتمني فوز الباراجواي على فرنسا حتى يكون طريق المغرب نحو النهائي مفتوحا