الجيش السودانى يطارد الدعم السريع على الحدود الإثيوبية
كثفت القوات المسلحة السودانية عملياتها العسكرية لاستعادة مدينة الكرمك الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، عبر تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لميليشيا الدعم السريع.
أكدت مصادر ميدانية أن الغارات أسفرت عن تدمير عدد من الآليات القتالية التابعة للدعم السريع، فى إطار عمليات تهدف إلى إضعاف قدراتها العسكرية تمهيدًا لاستعادة السيطرة على المدينة.
تأتى هذه العمليات بعد تقدم ميدانى أعلن عنه الجيش السودانى، شمل استعادة السيطرة على مناطق خور البركة وسركم ومقجة، ضمن عملياته فى محور النيل الأزرق.
وتعد مدينة الكرمك من المواقع الاستراتيجية فى السودان، نظرًا إلى موقعها على الحدود مع إثيوبيا، وأهميتها فى تأمين طرق الإمداد والاتصال، إلى جانب قربها من سد الروصيرص، أحد أبرز منشآت توليد الكهرباء وتخزين المياه.
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين فى إقليم كردفان وسط السودان ارتفع بأكثر من 87 ألف شخص خلال 4 أشهر، نتيجة تصاعد هجمات الدعم السريع، ليصل الإجمالى إلى أكثر من 219 ألفاً بحلول نهاية يونيو الماضى.
وحذرت المنظمة، فى بيانٍ لها من تدهور سريع فى الوضع الإنسانى بإقليم كردفان، مع تصاعد أعمال عنف لقوات الدعم السريع، والتى أدت إلى ارتفاع كبير فى أعداد النازحين.
وأوضحت أن عدد النازحين منذ تصاعد العنف بإقليم كردفان منذ أكتوبر الماضى ارتفع بنسبة 65%، إذ زاد من أكثر من 132 ألف شخص فى فبراير الماضى إلى أكثر من 219 ألفاً بحلول نهاية يوينو، أى بـ87 ألفاً خلال 4 أشهر.
وأضافت أن كردفان تعد منذ اندلاع الحرب بالسودان فى أبريل 2023 أحد أبرز مراكز النزوح حيث يقيم فيها نحو مليون نازح داخلياً، أى ما يعادل 11% من إجمالى النازحين.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض