«بوتين» يغازل «ترامب» فى ذكرى تأسيس الولايات المتحدة
غازل، أمس، الرئيس الروسى فلاديمير بوتين نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة، مؤكدًا أن البلدين يتحملان مسئولية خاصة فى ضمان الأمن والاستقرار العالميين.
وقال بوتين فى برقية التهنئة لترامب: «اليوم، تتحمل روسيا والولايات المتحدة - باعتبارهما أكبر قوتين نوويتين - مسئولية خاصة لضمان الأمن والاستقرار على نطاق عالمي».
وكان بوتين، قد أعرب فى رسالة تهنئة لترامب بمناسبة عيد ميلاده الثمانين، عن ثقته فى قدرتهما على إضفاء طابع جديد على العلاقات الروسية الأمريكية، والعمل معًا لتحقيق الكثير لضمان الأمن والاستقرار العالميين.
وقال فى الرسالة التى نشرها موقع الكرملين فى 14 يونيو الماضي: «أنا على ثقة من أنه من خلال الجهود المشتركة يُمكننا حقًا إعطاء بُعد جديد للعلاقات الروسية الأمريكية، وبذل الكثير لضمان الأمن والاستقرار على الساحة العالمية».
وقلّل الرئيس الروسى من تأثير الهجمات الأوكرانية المتزايدة على منشآت النفط الروسية وأزمة الوقود الناجمة عنها، مشددًا على أن «الحرب ستستمر حتى تحقيق كامل الأهداف»، ورفض مقترحات وقف إطلاق النار
وأضاف بوتين، خلال اجتماع مع قادة عسكريين، أن «الهجمات على منشآت الطاقة الروسية تهدف إلى صرف الأنظار عن خسائر أوكرانيا فى ساحة المعركة». ويعتقد الرئيس الروسى أن حكومته قادرة على مواجهة أزمة الوقود، بحسب ما أوردت وكالة «أسوشيتد برس».
وخلال اجتماع حكومي، الأسبوع الماضي، أقر بوتين بأن بلاده تمر بـ«فترة صعبة»، ووعد بالإسراع فى إصلاح منشآت الطاقة، ودرس إمكانية استيراد البنزين لتعويض النقص الذى وصفه بـ«المؤقت»، كما أعلن عن أن صناعة الأسلحة الروسية ستزيد إنتاج أنظمة الدفاع الجوى للتصدى للهجمات الأوكرانية مستقبلًا.
واعتبر بوتين أن الضربات الأوكرانية تهدف إلى «شق الصف الروسى ووقف الهجوم العسكرى وإجبار موسكو على التفاوض بشروط تصب فى مصلحة خصومها، وأضاف: «لن نمنحهم هذه الفرصة».
ومنذ مارس الماضي، استهدفت أوكرانيا أكثر من 50 منشأة طاقة فى روسيا وشبه جزيرة القرم، فى إطار حملة تقول كييف إنها تهدف إلى زيادة الضغط على موسكو لإنهاء الحرب.
وتعرضت سانت بطرسبرج ثانى أكبر مدن روسيا، ومنطقة لينينجراد المحيطة بها، لهجوم أوكرانى كبير بطائرات مسيرة خلال الليل، فيما أفادت تقارير بتعرض ميناء على بحر البلطيق يستخدم لتصدير النفط إلى هجوم.
وجاء ذلك فى أعقاب هجوم روسى واسع استمر 11 ساعة على كييف ما أودى بحياة 30 شخصًا على الأقل، فى واحد من أكبر الهجمات على المدينة منذ بدء الغزو الروسى.
وقالت «أسوشيتد برس»، إن نحو ثلث طاقة التكرير الروسية خرجت عن الخدمة بسبب الهجمات الأوكرانية، كما تسببت هذه الضربات بأضرار كبيرة ستتطلب وقتًا وتكاليف مرتفعة لإصلاحها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض