رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

خلال لقائه بقيادات محافظتى الإسكندرية والقليوبية:

رئيس الوفد: لا إقصاء لأى وفدى.. حرية الاختلاف فى الرأى من أهم ثوابت الحزب

بوابة الوفد الإلكترونية

البدوى: لا مكان فى صفوف الوفد لأى سباب أو لعّان أو فاحش أو بذيء.. واللائحة ستطبق بعد العرض على لجنة التنظيم

سوف نلجأ للقضاء لإعمال نصوص القانون ضد القلة التى تنال من العرض والشرف والممولة من شخص معلوم للجميع

هدفنا بناء تنظيم وفدى حقيقى فى كل قرية وشياخة ومركز وقسم استعدادًا لخوض كافة الاستحقاقات الانتخابية

 

أكد الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، خلال لقائه بقيادات الوفد بمحافظتى الإسكندرية والقليوبية، أن هذا اللقاء يمثل الانطلاقة الفعلية لإعادة بناء الحزب وتشكيل لجانه العامة، خاصة أن الحزب قضى سنوات بعيدًا عن أصول التنظيم السياسى، وتحولت لجان المحافظات إلى مجرد «مخازن لتخزين الكتل التصويتية» للتحكم فى انتخابات الهيئة العليا وإسقاط عدد من قامات الوفد التاريخية، كاشفًا عن وجود 1845 اسمًا ضمن الهيئة الوفدية لا علاقة لهم بالحزب، بل تم استصدار استمارات عضوية لهم على أسماء بعض الشخصيات فى الحزب ليتم استدعاؤهم فقط وقت التصويت، وهو أمر مرفوض وسأعمل على إعادة المؤسسية داخل الوفد على ألا يتحكم أى أحد فى قرار الحزب إلا من خلال مؤسساته وفقًا للائحة، مشددًا على أننا فى مرحلة بناء حقيقية للحزب، والتى ستبدأ من اختيار هيئة وفدية من قامات وفدية كبيرة تؤمن بتراث ومبادئ وقيم الوفد.
وأشار رئيس الوفد إلى أنه لم يكن يسعى إلى رئاسة الحزب، بل جاء لاستعادة الأمانة السياسية التى تسلمها وزملاؤه من فؤاد باشا سراج الدين وتسليمها قويه عزيزة مهابة إلى الجيل القادم، مضيفًا أن الإسكندرية كانت وسوف تعود قلعة من قلاع الوفد العزيزة على نفسه، كما أنه لن يتدخل فى تشكيل أى لجنة من اللجان العامة بالمحافظات عملًا بمبدأ «أهل مكة أدرى بشعابها»، بالإضافة إلى أن السكرتارية العامة هى الأصل فى التنظيم، لكنها لا تستطيع معرفة الكفاءات الحقيقية فى كل قسم بالإسكندرية كما يعرفها أبناء الإسكندرية.
وقرر البدوى توسيع الهيكل التنظيمى ليشمل لجان الشباب والمرأة بخلاف تشكيل اللجان المركزية وفقًا للتقسيم الإدارى للدولة، بالإضافة إلى تدشين «لجنة للطلبة» بجامعة الإسكندرية لضمان تواصل الأجيال وصولًا إلى «هيئة جيل المستقبل»، كما استحدث 15 لجنة نوعية متخصصة إقليميًا فى كل محافظة، تقابل فى تخصصاتها مديريات الوزارات المختلفة، مثل الصحة والتعليم والإسكان وغيرها من الوزارات، وتضم هذه اللجان متخصصين ذوى سير ذاتية متميزة، ليكونوا حلقة الوصل بين المواطن والمسئول، بخلاف تفعيل «لجنة الاتصال السياسى وخدمة المواطنين» فى كل قسم، مجهزة ببرنامج رقمى لتلقى الشكاوى، وتحويل كل عضو وفدى فى شياخته أو قريته إلى «نائب» يخدم المواطنين، مستفيدًا من علاقات الحزب بالدولة ومسئوليها.
وأكد البدوى أن المرحلة القادمة صعبة وتتطلب الاستعداد لانتخابات المجالس النيابية والمحليات، التى تحتاج إلى 70 ألف مرشح، مشيرًا إلى أن الكرة الآن فى ملعب قيادات الإسكندرية لإنهاء تصور تشكيل اللجنة بنهاية شهر يوليو الجارى، كما أنه يؤمن بالديمقراطية التى تنبع من كونها «عقيدة وممارسة» وأمرًا إلهيًا مرتبطًا بمفهوم الشورى، مؤكدًا أنه لن يفرض أحدًا على الإسكندرية إلا فى حدود الـ20% التى يمنحها له الحق اللائحى، مشيرًا إلى أن الهيئة العليا اتخذت قرارًا بتجديد دماء الوفد عبر تقسيم العضوية بنسبة 50% للوفديين القدامى و50% للجدد، كما أن العضوية مفتوحة للجميع طالما توافرت الجدارة.
وشدد البدوى على رفضه القاطع لتكرار «نماذج الفشل» التى حدثت على مدار السنوات الماضية، موضحًا أن القيادة والمسئولية لمن يستطيع القيام بواجباتها الإدارية والتنظيمية والسياسية، ومن حق المكتب التنفيذى استبعاد من لم يقدم شيئًا خلال توليه المناصب سابقًا، مشيرًا إلى أن الهدف هو إعادة الإسكندرية إلى عهدها كلجنة قوية منضبطة كما كانت حتى عام 2018.
وفى السياق ذاته، أكد الدكتور السيد البدوى، خلال لقائه بقيادات اللجنة العامة بالقليوبية، أن الوفد قادر على خوض المعارك الانتخابية القادمة بقوائم قوية وتحالفات سياسية تعيد له قيمته التاريخية، وذلك بعد إعادة إحياء الوفد وتشكيل لجان تعبر عن إرادة الوفديين بعيدًا عن سياسة الإقصاء، وإعادة هيكلة الحزب وتفعيل دوره فى الشارع المصرى، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يمهد لتشكيل اللجنة العامة للوفد بالقليوبية، وذلك بعد إعمال نص الفقرة الثانية من المادة 31 من دستور الوفد، التى تمنح رئيس الحزب حق تعيين اللجان لفترات محددة بعد تعذر إجراء الانتخابات، مشددًا على أنه لا يريد فرض أسماء، بل يهدف لأن تكون التشكيلات نابعة من الوفديين فى القليوبية.
وكشف البدوى عن أن القليوبية تضم 16 قسمًا ومركزًا، وكانت ممثلة بـ313 عضوًا فى الهيئة الوفدية، لكن نسبة الحضور الأخيرة لم تتجاوز 45%، وهى نسبة غير جيدة مقارنة بمحافظات أخرى، وحدد عدد أعضاء اللجنة العامة الجديدة بالقليوبية بـ112 عضوًا، معلنًا عن مراجعة دقيقة للسيرة الذاتية وتاريخ كل عضو لضمان عدم «حشو» الأقسام بأسماء غير فاعلة، ووصف المرحلة الحالية بأنها مرحلة إنقاذ الحزب بعد تراجعه ومحاولة العمل الميدانى والتواصل الجماهيرى محملًا «رأس المؤسسة» والإدارة السابقة المسئولية عن الفشل، مشيرًا إلى أنه فى أول لقاء له بعد ترؤسه الوفد اعتذر للشعب المصرى عن تقصير الوفد فى حق الشعب المصرى وغيابه عن التعبير عن مشاكل المصريين وأمالهم وآلامهم.
وشدد رئيس الوفد على ضرورة استعادة هيبة الوفد ومقراته، حيث تقلص عدد المقرات من 219 إلى 48 مقرًا فقط على مستوى الجمهورية، كما أنه يقف على مسافة واحدة من جميع الوفديين، مؤكدًا انتهاء عصر «التصفيات والإقصاءات»، ومؤكدًا اتخاذ إجراءات قانونية حازمة ضد من تعرضوا لسيدات الوفد بالإساءة عبر الصفحات الوهمية، حيث تم تحديد أسماء بعض الجناة وتحويل الوقائع إلى جنح جنائية بفضل جهود وزارة الداخلية، ولن نسمح بأى تطاول أو مساس بأعراض الوفديين.
وأوضح البدوى أن اختيار المكتب التنفيذى فى المحافظات سيتم بالانتخاب بعد الانتهاء من انتخابات الهيئة العليا، لضمان «الصفاء النفسي» وتجنب الصراعات قبل حسم الانتخابية الكبرى، وعلى انتخابات الهيئة العليا وسيتم تشكيل «لجنة تسيير أعمال» للقليوبية من 11 عضوًا برئاسة الدكتور ياسر الهضيبى، تنتهى مهمتها بانتخاب هيئة المكتب بعد تعديل اللائحة، مشددًا على أن جميع اللجان سوف تكون محل متابعة دقيقة من برنامج رقمى لتقييم أنشطة اللجان.
حضر اللقاء النائب الدكتور ياسر الهضيبى سكرتير عام حزب الوفد ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، والدكتور ياسر حسان أمين الصندوق، واللواء إيهاب عبدالعظيم عضو المكتب التنفيذى للحزب ورئيس لجنة الاتصال السياسى، ومحمد السنباطى مساعد رئيس الوفد، وأعضاء الهيئة العليا للحزب المستشار سعيد ضيف الله، والنائب السابق محمد مدينة، والأستاذ محمد الفقى والأستاذ أحمد شريف، والنائب الأسبق حسنى حافظ، والنائب السابق المهندس طارق السيد عضو المجلس الرئاسى للوفد، والنائب السابق محمد عطا سليم عضو بيت الخبرة الوفدى، والأستاذ محمود سيف النصر عضو الهيئة العليا السابق والدكتور عماد زكى المتحدث الرسمى باسم رئيس الوفد، والدكتور يوسف إبراهيم عضو بيت الخبرة الوفدى، وزياد الخياط سكرتير الهيئة الوفدية.