رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الملك تشارلز يثني في رسالة لترامب على تطور العلاقات الأمريكية-البريطانية

بوابة الوفد الإلكترونية

أشاد الملك تشارلز، في رسالة وجّهها اليوم إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بكيفية تطور العلاقات الأمريكية-البريطانية عبر التاريخ.

 

وتناولت الرسالة الملكية مسار هذه العلاقة منذ لحظة استقلال أمريكا عن بريطانيا قبل 250 عاماً، وصولاً إلى تحالفهما الوثيق في العصر الحديث.

 

وذكر الملك في رسالته أن قصة العلاقة بين البلدين تمثل قصة تطور استثنائي، حيث انتقلت من مرحلة التغلب على الصراع إلى إقامة أحد أقرب التحالفات وأكثرها إنتاجية على مستوى العالم.

وأكد الملك تشارلز أن هذا التعاون يُعد من بين أعمق الشراكات التي شهدها التاريخ المعاصر.

وأضاف الملك تشارلز في خطابه أنه يتطلع إلى الأعوام الـ250 القادمة، معرباً عن ثقته الكاملة في مواصلة الدفاع عن القيم المشتركة التي تجمع البلدين، ومشددا على أن الروابط بين المملكة المتحدة وأمريكا ستظل قائمة على أسس متينة تخدم المصالح المتبادلة.

 

 

إيران تحذر فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز

حذر نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم السبت، فرنسا وبريطانيا من القيام بأي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكداً أن أمن الممر المائي مسؤولية الدول المطلة عليه.

وقال غريب آبادي، في منشور عبر منصة "إكس"، تعليقاً على البيان المشترك الصادر عن فرنسا وبريطانيا بشأن مضيق هرمز، إن المضيق "ليس ساحة للاستعراض العسكري من قبل القوى القادمة من خارج المنطقة"، مشدداً على أن إيران، بصفتها ضامنة لأمن هذا الممر الاستراتيجي، تحذر من أي تحرك عسكري فيه.

وأضاف أن أمن مضيق هرمز يقع على عاتق الدول المتشاطئة، مؤكداً أن من وصفهم بـ"صناع الأزمات" سيتحملون عواقب أي مغامرات، واصفاً ذلك بأنه "تحذير جاد".
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني بعد بيان فرنسي بريطاني تحدث عن الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة، إذا اقتضت الضرورة، لضمان أمن الملاحة والسفن في مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الجمعة، عودة حاملة الطائرات النووية "شارل ديغول" إلى فرنسا، بعد أشهر من انتشارها في منطقة الشرق الأوسط على خلفية التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.