رئيس الوزراء العراقي يؤكد حزم الحكومة في ملاحقة الفاسدين واسترداد حقوق المواطنين
جدّد رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، يوم السبت، تأكيده على مضي الحكومة قدماً في ملاحقة المتورطين بقضايا الفساد، مشدداً على عدم القبول بأي تهاون في هذا الملف بما يضمن استعادة حقوق المواطن العراقي.
وأوضح الزيدي، خلال تصريحات أدلى بها لدى زيارته مقر وزارة الداخلية، أن هذه الوزارة تمثل الذراع التنفيذية للحكومة في مواجهة ملف الفساد، وفق ما ورد في بيان صادر عن الحكومة العراقية.
وأكد رئيس الوزراء أنه لن يكون هناك أي تساهل مع أي فاسد "أياً كانت خلفيته أو انتماؤه"، داعياً في الوقت نفسه هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية إلى جانب الأجهزة الأمنية إلى مواصلة متابعة ملف مكافحة الفساد، الذي بات يشكل اليوم مطلباً شعبياً ملحاً.
وفي ختام تصريحاته، أشاد الزيدي بمواقف مختلف القوى السياسية وشيوخ العشائر الذين عبّروا عن مساندتهم للحكومة في حملتها المستمرة لمكافحة الفساد.
إيران تحذر فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز
حذر نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم السبت، فرنسا وبريطانيا من القيام بأي تحرك عسكري في مضيق هرمز، مؤكداً أن أمن الممر المائي مسؤولية الدول المطلة عليه.
وقال غريب آبادي، في منشور عبر منصة "إكس"، تعليقاً على البيان المشترك الصادر عن فرنسا وبريطانيا بشأن مضيق هرمز، إن المضيق "ليس ساحة للاستعراض العسكري من قبل القوى القادمة من خارج المنطقة"، مشدداً على أن إيران، بصفتها ضامنة لأمن هذا الممر الاستراتيجي، تحذر من أي تحرك عسكري فيه.
وأضاف أن أمن مضيق هرمز يقع على عاتق الدول المتشاطئة، مؤكداً أن من وصفهم بـ"صناع الأزمات" سيتحملون عواقب أي مغامرات، واصفاً ذلك بأنه "تحذير جاد".
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني بعد بيان فرنسي بريطاني تحدث عن الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة، إذا اقتضت الضرورة، لضمان أمن الملاحة والسفن في مضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الجمعة، عودة حاملة الطائرات النووية "شارل ديغول" إلى فرنسا، بعد أشهر من انتشارها في منطقة الشرق الأوسط على خلفية التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







