يفتتحه الرئيس اليوم.. أهداف إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية
يفتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث يشكل ذلك المقر نقلة كمية وكيفية في تطوير القدرات العسكرية ومنظومة السيطرة لوزارة الدفاع.
نقلة نوعية في تاريخ ومنظومة القوات المسلحة المصرية، نظرًا لمهامه في إدارة الطوارئ والتخطيط الاستراتيجي والسيطرة المركزية الشاملة.
وأولى الرئيس السيسي، مقر القيادة الإستراتيجية اهتمامًا كبيرًا على مدار السنوات الماضية للوقوف على سير العمل الإنشائي والتجهيزات التقنية الفائقة قبل التدشين، حيث كانت أول جولة تفقدية له في نوفمبر 2020، و اطلع آنذاك على المخطط الهندسي العام للمباني الثمانية والأنظمة الدفاعية الملحقة بها.

وفي يونيو الماضي 2026، تفقد الرئيس المقر لمتابعة اللمسات النهائية وتأكيد الجاهزية التشغيلية والتقنية في مختلف التخصصات.
وتنشر "الوفد" في ذلك التقرير، الأسباب والأهداف التي دفعت الدولة المصرية إلى إنشاء مقر القيادة الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الإدارية، حسبما ذكرت الهيئة العامة للاستعلامات.

الأسباب الاستراتيجية والأمنية لإنشاء "الأوكتاغون"
القضاء على تباعد المقار وغرف العمليات السيادية، وجمعها تحت مظلة واحدة آمنة لضمان سرعة تدفق المعلومات وإصدار التوجيهات.
التعامل مع الجيل الرابع والخامس من الحروب والتهديدات السيبرانية التي تتطلب منظومات دفاعية رقمية فائقة التطور.
الحاجة إلى وجود مركز عصبي موحد يربط كافة محافظات ووزارات مصر لمواجهة الطوارئ والكوارث بلغة تنسيقية واحدة وبأقصى سرعة ممكنة.

أهداف واختصاصات الأوكتاغون
تحقيق ركائز الاستقرار من خلال اختصاصات محددة وهي:-
متابعة مؤشرات الآداء والأمن القومي بكافة قطاعات الدولة على مدار الساعة.
قيادة وتوجيه خطط الطوارئ القومية المشتركة بين الجيش والشرطة والوزارات الخدمية.
صياغة الرؤى الأمنية والدفاعية بعيدة المدى واختبارها عبر نماذج محاكاة رقمية متقدمة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


