ناقد أدبى: 30 يونيو مثلت لحظة حاسمة للحفاظ على الهوية المصرية
استعاد الدكتور محمد سليم شوشة الناقد الأدبي، ذكرياته عن المشاركة في مظاهرات 30 يونيو، مؤكدًا أنه كان حاضرًا في الميادين باعتبارها، من وجهة نظره، محطة فارقة للدفاع عن الهوية المصرية، بعد حالة من القلق التي صاحبت المشهد السياسي منذ عام 2011.
وأوضح محمد سليم شوشة خلال حلوله ضيفا ببرنامج العاشرة على قناة إكسترا نيوز، أن متابعته المبكرة لأفكار جماعة الإخوان، من خلال دراسته ومناقشاته داخل الجامعة، جعلته يدرك طبيعة المرحلة وما تحمله من تحديات، بحسب تعبيره.
قراءة مبكرة للمشهد
وأشار محمد سليم شوشة إلى أن السنوات التي سبقت وصول جماعة الإخوان إلى الحكم شهدت مؤشرات اعتبرها دالة على تغيرات سياسية كبيرة، لافتًا إلى أن من يتابع التاريخ كان يمكنه استشراف طبيعة التطورات التي شهدتها البلاد لاحقًا.
وأضاف محمد سليم شوشة أن خبرته في متابعة أفكار الجماعة دفعته إلى الاعتقاد بأن مشروعها لم يكن مرتبطًا بمرحلة زمنية قصيرة، وإنما يستند إلى رؤية ممتدة عبر سنوات.
وأكد محمد سليم شوشة، أن الاهتمام بالثقافة والإعلام والفنون كان جزءًا من استراتيجية الجماعة، مشيرًا إلى أنها سعت، وفق رؤيته، إلى توسيع حضورها داخل قطاعات النشر والإبداع والعمل الثقافي، إلى جانب الاهتمام بالمجالات الاجتماعية والتعليمية.
رفض قطاعات واسعة من المبدعين لأي تغييرات تمس الهوية الثقافية المصرية
وأوضح محمد سليم شوشة، أن اعتصام المثقفين قبل 30 يونيو جاء تعبيرًا عن رفض قطاعات واسعة من المبدعين لأي تغييرات تمس الهوية الثقافية المصرية.
واختتم محمد سليم شوشة حديثه بالتأكيد أن مظاهرات 30 يونيو مثلت في تقديره، نقطة تحول مهمة في مسار الدولة المصرية، بعدما شهدت مشاركة واسعة في مختلف المحافظات، معتبرًا أنها عكست حالة من التوافق الشعبي حول ضرورة الحفاظ على هوية الدولة ومؤسساتها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض