ميدان الممر يهتز فرحا بفوز المنتخب الوطني في الإسماعيلية
اتجه اهالي الإسماعيلية بفرحتهم وهتافاتهم نحو ميدان الممر، قلب مدينة الإسماعيلية الذي طالما كان مشعلا للثورات ومركزا للاحتفالات حيث تحول الميدان لساحة احتفال ضخمة ضجت بآلاف المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع حاملين الأعلام المصرية، مرددين الهتافات الوطنية وأغاني المنتخب، في مشهد جسد فرحة مدينة بأكملها بالإنجاز الذي حققه الفراعنة.
وأضاءت الألعاب النارية سماء الإسماعيلية، بينما علت الزغاريد من شرفات المنازل ووسط التجمعات، وسجد عدد من المشجعين شكرًا لله، في الوقت الذي احتضن فيه الأهالي بعضهم البعض تعبيرًا عن فرحتهم بالتأهل. ولم تتوقف الهتافات التي صدحت بـ"تحيا مصر" و"مصر.. مصر"، لتتحول شوارع المدينة إلى مدرج مفتوح ينبض بالحماس والانتماء.
وامتدت طوابير السيارات لمسافات طويلة في محيط ميدان الممر والشوارع المؤدية إليه، بعدما انطلقت الزفات الشعبية رافعة الأعلام المصرية، بينما أطلق السائقون أبواق السيارات في إيقاع واحد، وشارك الركاب في ترديد الأغاني الوطنية، وسط تفاعل كبير من المارة الذين انضموا إلى الاحتفالات، ليصنع الجميع لوحة وطنية امتزجت فيها مشاعر الفخر والسعادة.
وشارك في الاحتفالات الجميع دون استثناء؛ أطفال يلوحون بالأعلام ويرتدون قمصان المنتخب، وشباب يرددون الهتافات، وسيدات أطلقن الزغاريد من قلب الميدان، وشيوخ حرصوا على مشاركة أبنائهم وأحفادهم تلك اللحظات الاستثنائية، في مشهد أكد أن فرحة المنتخب جمعت كل فئات المجتمع تحت راية واحدة.
وكان آلاف من أهالي الإسماعيلية قد تابعوا المباراة منذ بدايتها أمام شاشات العرض العملاقة بالمقاهي والكافيتريات والنوادي والمولات، حيث امتلأت أماكن المشاهدة قبل انطلاق اللقاء بوقت كافٍ. وما إن حسم المنتخب بطاقة التأهل، حتى اندفعت الجماهير إلى الشوارع، لتستكمل الاحتفال في ميدان الممر، الذي ظل يعج بالمواطنين والهتافات والأعلام حتى الساعات الأولى من الصباح، في ليلة استثنائية ستظل محفورة في ذاكرة أبناء الإسماعيلية.



تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض