رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«لدغة ثعبان» تنهي حياة طفلة بالشرقية.. وثالث وفاة خلال 10 أيام

بوابة الوفد الإلكترونية

خيمت حالة من الحزن على أهالي قرية «كفر حسين الطوبجي» التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، بعد وفاة الطفلة «ملك عصام حجازي»، 11 عامًا، متأثرة بإصابتها بلدغة ثعبان، في واقعة مأساوية جديدة أعادت إلى الأذهان حوادث مماثلة شهدها مركز منيا القمح خلال الأيام الماضية.

وبحسب شهود عيان، وقعت الحادثة في نحو الساعة الخامسة والنصف مساءً، أثناء وجود الطفلة برفقة والدها داخل قطعة أرض زراعية، حيث كانت تساعده في ري الأرض، قبل أن تتعرض للدغة ثعبان بشكل مفاجئ.

وسارع الأهالي بنقل الطفلة إلى مستشفى منيا القمح المركزي في محاولة لإنقاذها، إلا أنه جرى تحويلها إلى مستشفى صيدناوي التابع لمستشفيات جامعة الزقازيق لاستكمال تلقي الرعاية الطبية اللازمة، لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بالإصابة، رغم محاولات إسعافها.

وانتقلت الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وتم إيداع الجثمان تحت تصرف جهات التحقيق، فيما أُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة.

ورغم أن قرية «كفر حسين الطوبجي» تقع بعيدًا عن قرية «القراقرة»، ولا يوجد ارتباط جغرافي مباشر بين الواقعتين، فإن وفاة الطفلة تعد ثالث حالة وفاة بسبب لدغات الثعابين يشهدها مركز منيا القمح خلال أقل من عشرة أيام، وهو ما أثار حالة من القلق بين المواطنين، خاصة مع تكرار مثل هذه الحوادث في عدد من قرى المركز.

وكانت قرية «القراقرة» قد شهدت خلال الأيام الماضية واقعتين مأساويتين؛ الأولى بوفاة الطفل «عبدالرحمن إبراهيم عطية»، 10 سنوات، الطالب بالمعهد الديني، إثر تعرضه للدغة ثعبان أثناء مساعدته والده في تنقية الحشائش داخل قطعة أرض زراعية، حيث نُقل إلى مستشفى منيا القمح المركزي لكنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته، كما توفيت السيدة «سهام أحمد بسيوني»، 37 عامًا، بعدما تعرضت للدغة ثعبان أثناء توجهها إلى أحد الحقول لتوصيل وجبة الغداء لزوجها، تاركة خلفها ثلاثة أطفال، في واقعتين خلفتا حالة من الحزن بين أهالي القرية.

وعقب الحادثتين، شهدت قرية «القراقرة» تنفيذ حملة لاصطياد الثعابين، جرى خلالها تمشيط الأراضي الزراعية والمصارف والمناطق المحيطة، ونجحت الحملة في اصطياد عدد من الثعابين، في إطار جهود الحد من تكرار هذه الوقائع.

وطالب أهالي مركز منيا القمح بتوسيع نطاق حملات مكافحة الثعابين لتشمل جميع القرى، مع تكثيف أعمال تطهير المصارف وإزالة الحشائش، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة الذي يزيد من نشاط الثعابين وخروجها من جحورها، حفاظًا على أرواح المواطنين ومنع تكرار مثل هذه المآسي.