رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عودة أحذية الجيلي في صيف 2026.. تصاميم عصرية تعيد أيقونة التسعينيات إلى واجهة الموضة

بوابة الوفد الإلكترونية

تشهد موضة صيف 2026 عودة قوية لواحدة من أكثر صيحات الأحذية التي ارتبطت بذكريات الطفولة وأجواء التسعينيات، وهي أحذية الجيلي، التي استطاعت هذا الموسم أن تتخلص من صورتها التقليدية لتظهر بتصاميم عصرية وخامات أكثر جودة، لتصبح قطعة أساسية في خزانة المرأة العصرية. فقد أعادت دور الأزياء العالمية والمصممون ابتكار هذا الحذاء الشهير بلمسات حديثة تجمع بين الراحة والأناقة، ليواكب مختلف الإطلالات اليومية وحتى بعض الإطلالات المسائية.

ويؤكد خبراء الموضة أن عودة أحذية الجيلي لم تأتِ من فراغ، بل جاءت استجابة لاتجاه عالمي يركز على استعادة صيحات الماضي وإعادة تقديمها بروح معاصرة. فبعد انتشار صيحات مستوحاة من حقبتي التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، كان من الطبيعي أن تعود أحذية الجيلي إلى الواجهة، ولكن هذه المرة بخامات متطورة وألوان أكثر جرأة وأناقة.

وتتميز أحذية الجيلي بأنها تُصنع من خامات مرنة وخفيفة الوزن، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لفصل الصيف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وكثرة الأنشطة الخارجية كما أنها مقاومة للمياه، وهو ما يجعلها مناسبة للنزهات الشاطئية، والرحلات الصيفية، والمشي على الكورنيش أو بجوار حمامات السباحة، دون القلق من تعرضها للتلف.

ومن أبرز ما يميز موديلات صيف 2026 هو التنوع الكبير في التصاميم، فلم تعد أحذية الجيلي تقتصر على الصندل المسطح المعروف، بل ظهرت بتصاميم متنوعة تشمل الصنادل ذات الكعب المتوسط، والأحذية المفتوحة، والموديلات المزودة بأربطة حول الكاحل، إلى جانب الأحذية المغلقة ذات الطابع الكلاسيكي، ما أتاح للمرأة خيارات متعددة تناسب مختلف المناسبات.

كما لعبت الألوان دورًا كبيرًا في نجاح هذه الصيحة، حيث برزت الدرجات الشفافة التي تمنح الحذاء مظهرًا عصريًا وخفيفًا، إلى جانب ألوان الباستيل الهادئة مثل الوردي الفاتح والأزرق السماوي والأخضر النعناعي، فضلًا عن الألوان المعدنية كالذهبي والفضي، التي تضيف لمسة من الفخامة وتناسب الإطلالات المسائية.

ولم تغب الزخارف عن تصاميم هذا الموسم، إذ زُينت بعض الموديلات بالأحجار اللامعة والورود ثلاثية الأبعاد واللآلئ والإكسسوارات المعدنية، لتتحول أحذية الجيلي من قطعة عملية بسيطة إلى عنصر أساسي يمنح الإطلالة لمسة أنيقة وعصرية.

ويرى خبراء الأزياء أن أحذية الجيلي تتميز بسهولة تنسيقها مع مختلف الملابس، فهي تبدو مثالية مع الفساتين الصيفية المنقوشة، والتنانير القصيرة والطويلة، والشورتات الجينز، والسراويل الواسعة المصنوعة من الكتان، كما يمكن ارتداؤها مع الإطلالات الكاجوال اليومية أو أثناء السفر والعطلات الصيفية.

ومن الاتجاهات اللافتة هذا الموسم أيضًا، انتشار الموديلات ذات النعل السميك "البلاتفورم"، والتي تمنح المرأة طولًا إضافيًا مع الحفاظ على الشعور بالراحة، إلى جانب التصاميم ذات المقدمة المربعة التي أصبحت من أبرز صيحات الأحذية خلال السنوات الأخيرة.

ولا تقتصر جاذبية أحذية الجيلي على مظهرها العصري فقط، بل تمتد إلى سهولة العناية بها، إذ يمكن تنظيفها بالماء والصابون في دقائق معدودة، كما أنها تجف سريعًا ولا تحتاج إلى عناية خاصة، وهو ما يجعلها من الخيارات العملية للاستخدام اليومي خلال فصل الصيف.

ويشير متخصصون في الموضة إلى أن الإقبال على هذا النوع من الأحذية يعكس توجهًا متزايدًا نحو القطع التي تجمع بين العملية والأناقة، خاصة مع ازدياد اهتمام المستهلكين بالأزياء المريحة التي تناسب نمط الحياة السريع، دون التخلي عن المظهر الأنيق.

وللحصول على إطلالة متوازنة، ينصح خبراء الموضة باختيار أحذية الجيلي ذات الألوان المحايدة إذا كانت الملابس تحمل نقوشًا أو ألوانًا قوية، بينما يمكن اعتماد الموديلات الزاهية أو المزينة بالتفاصيل اللامعة مع الإطلالات البسيطة لإضفاء لمسة من الحيوية والتميز.

وفي المجمل، تؤكد عودة أحذية الجيلي في صيف 2026 أن الموضة قادرة دائمًا على إعادة إحياء القطع الكلاسيكية بأساليب مبتكرة تناسب العصر ومع التنوع الكبير في التصاميم والألوان والخامات، أصبحت هذه الأحذية خيارًا مثاليًا لكل امرأة تبحث عن الراحة والأناقة في آن واحد، لتثبت أنها ليست مجرد موضة عابرة، بل صيحة صيفية متجددة تجمع بين الحنين إلى الماضي وروح الابتكار التي تميز عالم الأزياء الحديث.