محكمة الجنايات العسكرية السورية تبدأ النظر في ملف أحداث السويداء
بدأت محكمة الجنايات العسكرية في دمشق النظر في ملف الأحداث التي شهدتها محافظة السويداء خلال صيف عام 2025، وذلك بحسب ما أعلنته لجنة التحقيق في أحداث السويداء.
وأكدت اللجنة أن كل من تثبت مسؤوليته عن تلك الأحداث سيُحاسب وفقًا للقانون، بغض النظر عن صفته أو الجهة التي ينتمي إليها، مشددة على أن المساءلة ستشمل جميع المتورطين دون استثناء.
وأضافت اللجنة أن النيابة العامة العسكرية أحالت عددًا من المتهمين إلى قاضي التحقيق، في إطار الإجراءات القضائية الجارية لاستكمال التحقيقات ومحاسبة المسؤولين عن الأحداث.
اقرأ أيضًا: صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى
وشهدت محافظة السويداء في يوليو 2025 موجة من الاشتباكات وأعمال العنف التي اندلعت بين مجموعات مسلحة محلية ومسلحين من العشائر، قبل أن تتوسع مع تدخل قوات حكومية وغارات إسرائيلية، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى ونزوح آلاف المدنيين.
وتختلف تقديرات حصيلة الضحايا بين الجهات التي وثقتها، إذ تشير تقارير حقوقية ولجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى أن عدد القتلى تجاوز ألف شخص، فيما تحدثت تقارير أممية لاحقًا عن مقتل أكثر من 1700 شخص خلال أسبوع من أعمال العنف.
وقال محمد أبو سلمية، مدير مجمع الشفاء الطبي، إن الحرب خلّفت أكثر من 6 آلاف مبتور، إلى جانب أكثر من ألفي مصاب بالشلل الكامل، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية والضغط المتواصل على القطاع الصحي.
وأشار أبو سلمية إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة الإنسانية والتحديات الكبيرة التي تواجه المنظومة الصحية في التعامل مع الأعداد المتزايدة من الجرحى والمصابين.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه هاجم أمس 10 بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدد من البلدات بجنوب لبنان.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الضربات استهدفت مواقع في بنت جبيل وبيت ياحون وكونين وبرعشيت، مشيرًا إلى أن العمليات جاءت ضمن الهجمات التي ينفذها ضد مواقع الحزب في جنوب لبنان.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، الأسير المحرر وائل عبد الحافظ عوضات، عقب اقتحامها مخيم عقبة جبر جنوب مدينة أريحا ومداهمة منزله، وفق ما أفاد به مدير نادي الأسير في محافظة أريحا والأغوار، عيد براهمة.
وأوضح براهمة أن عوضات أُفرج عنه قبل شهرين فقط بعد قضائه 38 شهرًا في الاعتقال الإداري، مشيرًا إلى أن لديه اثنين من أبنائه الشهداء، إبراهيم ورأفت، ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانيهما منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
وأضاف أن عملية الاعتقال جاءت بالتزامن مع يوم حفل زفاف نجله عبد الحافظ، الذي كان مقررًا إقامته اليوم الجمعة.
وقال وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي إن الدولة اللبنانية اتجهت إلى خيار المفاوضات لعدم امتلاكها ترف الخيارات الأخرى، مؤكدًا أن هذا المسار جاء في إطار التحرك لإنقاذ الدولة ووقف الحرب.
وأضاف رجي أن "حزب الله لا يزال ينكر الواقع"، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية وتعزيز دور مؤسسات الدولة في إدارة الملفات السيادية والأمنية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض





