رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

في صلاة الجمعة|خطيب المسجد الحرام يوضح مفاتيح النجاة والفوز بالجنة

المسجد الحرام
المسجد الحرام

خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام.. أكدت أهمية التمسك بتقوى الله عز وجل، والإكثار من ذكره، والمحافظة على صلة الأرحام، والإقبال على الصدقة والعمل الصالح، باعتبارها من أعظم أسباب النجاة في الدنيا والفوز بالجنة في الآخرة. 

وأوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، المسلمين بالصدق في الأقوال والأعمال، ومحاسبة النفس قبل يوم الحساب، مبينًا أن خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام حملت رسائل إيمانية عظيمة تدعو إلى اغتنام العمر بالطاعات والتزود للآخرة.

تقوى الله أساس النجاة

استهل الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني خطبته بالحث على تقوى الله عز وجل، والتمسك بالصدق في الأقوال والأفعال، وتدبر كتاب الله، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أثنى على الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل، ويجعلون حياتهم قائمة على الطاعة والإيمان والعمل الصالح.

وقال: "لقد دعاكم الله إلى الجنات، فأين المستجيبون؟ وأثنى على هذه الأعمال وأهلها، فأين العاملون؟"، مبينًا أن المؤمنين حقًا هم الذين يصدقون بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ويجاهدون أنفسهم على الطاعات، ويبتعدون عن المحرمات، ويكثرون من ذكر الله، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر.

صلة الأرحام من أعظم القربات

وأوضح إمام المسجد الحرام أن صلة الأرحام من أجلّ الأعمال التي أمر الله بها، إلى جانب بر الوالدين والإحسان إلى الأقارب والجيران والأيتام والفقراء، مشيرًا إلى أن المؤمن يصل رحمه ويحفظ حقوق الناس ويؤدي الأمانات.

ونقل عن العلامة عبدالرحمن السعدي رحمه الله قوله إن قوله تعالى: "الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل" يشمل الإيمان بالله ورسوله، ومحبة الله ورسوله، والانقياد لطاعتهما، كما يشمل بر الوالدين، والإحسان إلى الأقارب، وأداء الحقوق للأزواج والأصحاب وسائر الناس.

خشية الله تدفع إلى الطاعة

وأكد الشيخ الجهني أن السبب الحقيقي الذي يجعل العبد محافظًا على أوامر الله هو خشية الله والخوف من يوم الحساب، مستشهدًا بقوله تعالى: "ويخشون ربهم"، موضحًا أن المؤمن يمنعه خوفه من الله من الوقوع في المعاصي أو التقصير في الطاعات.

وحذر من الاغترار بطول الأمل والتسويف، مؤكدًا أن الموت يأتي بغتة، وأن الإنسان ينبغي أن يعد العدة للقاء ربه بالأعمال الصالحة، داعيًا الله تعالى أن يطهر المسلمين من الذنوب وأن يغفر لهم ما اقترفوه من الآثام.

كثرة الذكر والصدقة من أسباب النجاة

وشدد إمام المسجد الحرام على أن المسلم ينبغي أن يقوي الصلة بينه وبين ربه بالإكثار من ذكر الله وشكره، وكثرة الصدقة، والتزود من الدنيا للآخرة، مستغلًا الصحة قبل المرض، والفراغ قبل الانشغال، والغنى قبل الفقر، والأمن قبل الخوف.

وأضاف أن أحوال الدنيا لا تدوم على حال، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾، داعيًا المسلمين إلى سؤال الله العون والهداية والتوفيق والسداد، مع الإكثار من الدعاء والاستغفار والالتجاء إلى الله في جميع الأحوال.

وصايا إيمانية جامعة للمسلمين

وجاءت خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام حافلة بالوصايا التي تعين المسلم على الثبات، حيث دعا الشيخ عبدالله بن عواد الجهني إلى المحافظة على صلة الأرحام، والإحسان إلى الوالدين، والإكثار من الأعمال الصالحة، والتمسك بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن النجاة الحقيقية تكون بالإيمان الصادق والعمل الصالح.

كما أوصى المسلمين بمحاسبة النفس قبل الحساب، والإكثار من ذكر الله، والابتعاد عن المعاصي، والاستعداد للآخرة، حتى يلقى العبد ربه بصحيفة مليئة بالحسنات.

وتؤكد خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام أن حياة المسلم ينبغي أن تقوم على تقوى الله، وصلة الأرحام، وكثرة الذكر والصدقة، وحسن الاستعداد ليوم اللقاء، فهذه الأعمال من أعظم أسباب الفوز برضا الله سبحانه وتعالى ودخول جناته.