رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. عون: لن نسمح بجر لبنان إلى الفتنة

جوزيف عون الرئيس
جوزيف عون الرئيس اللبناني

 قال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، خلال  تصريحاته، منذ قليل، لن نسمح بجر لبنان إلى الفتنة، ولا سلاح خارج إطار الدولة، لافتًا إلى ان إسقاط الحكومة اللبنانية خط أحمر، وفقًا للقاهرة الإخبارية.

 وفي وقت سابق، طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لتطبيق "صيغة الإطار" التي تم إقرارها في المفاوضات بواشنطن، وعدم عرقلة تنفيذها.

 جاء ذلك خلال لقائه في قصر بعبدا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المعني بنزاع الشرق الأوسط وتداعياته، جان آرنو.

 وأبلغ الرئيس عون المبعوث الأممي أن لبنان اعتمد خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية أمريكية بعد قناعة راسخة بأن "القتل والتدمير لن يحققا أهداف القائمين بهما"، وأنه لا بد من وضع حد لآلة الدمار وإفساح المجال أمام الحل الدبلوماسي.

 وأكد أن أهداف لبنان من التفاوض تتمثل بـ"تثبيت وقف النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى والبلدات التي يحتلها، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وعودة الأسرى والجثامين، تمهيداً لعودة الأهالي وبدء مسيرة الإعمار".

 وشدد الرئيس عون على أن "كلفة الحرب كبيرة جدًا على لبنان وشعبه، لذلك كان البديل اعتماد التفاوض"، داعيًا إلى "انتظار نتائج المفاوضات قبل إصدار الأحكام". كما أكد التزام الدولة اللبنانية بـ"حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم"، مشيرًا إلى أن الجهد الذي بذله الوفد اللبناني العسكري والمدني في المفاوضات "حقق أفضل الممكن لمصلحة لبنان".

 من جهته، نقل آرنو للرئيس عون تحيات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مؤكدًا دعم المنظمة الدولية للخطوات التي يتخذها لبنان لحفظ سيادته واستقلاله وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وفي مقدمها الجنوب. كما شدد على استمرار الدعم للجيش اللبناني وتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.

 وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان "الصيغة الثلاثية" بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان في 26 يونيو، والتي وصفها المتحدث باسم الأمم المتحدة بأنها "محطة فارقة في جهود إنهاء عقود من النزاع". ويأتي اللقاء أيضًا في وقت تواجه فيه "صيغة الإطار" تحديات تنفيذية، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان.