خطورة الغضب وما يسببه من تهور.. علي جمعة يوضح
أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الغضب حجاب يحول بين الإنسان وبين التفكير الصحيح والتدبر السليم، ويمنعه من اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، ويدفعه إلى التهور في حياته.
خطورة الغضب:
وأكد جمعة، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن الغضب قد يحول بين الإنسان وبين مقام الرضا بالله، وربُّنا سبحانه وتعالى يستحق منا الرضا؛ فهو الذي خلق، وهو الذي أمر، ومن أسمائه سبحانه «الصبور».
وأضاف، أن الله سبحانه وتعالى علَّمنا على لسان أنبيائه: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 18]، موضحًا أن هذا الهدوء النفسي يجعلك أكثر قدرةً على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، والتصرف السليم الصحيح في الوقت المليح.
وقال إن التوكل على الله سبحانه وتعالى لا يتحقق فيما تأتي به الأيام إذا استسلم الإنسان للغضب؛ لأنه يكون غفل عن ربه، ورأى نفسه، ولم يعد قادرًا على السيطرة عليه، ولا على حملها على ما أمر الله به، أو إيقافها عند حدود ما نهى الله عنه.
وأشار جمعة إلى أن قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَغْضَبْ» لا يعني ألَّا يَرِدَ الغضب على قلبك، وإنما يعني ألَّا يسيطر الغضب عليك.
قال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ» رواه البخاري؛ فالشديد ليس هو الذي يصرع الناس بقوة جسده وبنيانه، وإنما الشديد حقًّا من يملك نفسه عند الغضب.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض