رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

نقاد: "معول لبناء العالم" يبحث في مضمون القصيدة السبعينية

بوابة الوفد الإلكترونية


عقدت شعبة النقد والدراسات الأدبية والتراجم، باتحاد كتاب مصر، برئاسة د. هدى عطية، ندوة، ناقشت خلالها كتاب"معول لبناء العالم.. جدل البنية والدلالة في شعر السبعينيات" للدكتور أحمد لطفي رشوان، ناقشه كل من د. أبو اليزيد الشرقاوي، ود. أحمد عبد الحميد عمر، وأدارت الندوة د. هدى عطية.
 

بداية، أكدت د. هدى عطية أن الكتاب يعد محاولة واعية لسبر أغوار واحدة من أهم القضايا التي تهم جيل السبعينيات، وفيه محاولة لتجاوز الأطر التقليدية للقصيدة، موضحة أن التحولات السياسية والاجتماعية ذات تأثير كبير على الأدب بكافة أجناسه.
وتابعت عطية أن الكتاب يبحث في مضمون القصيدة السبعينية، وأن الكاتب يركز على الجدلية بين البنية والدلالة، وأن جيل السبعينيات سعى إلى تأسيس لغة شعرية تتناول الصراعات النقدية، كما عددت أسماء عدد من شعراء جيل السبعينيات الذين ذكرهم الكتاب، ومن بينهم : "جمال القصاص، حسن طلب، حلمي سالم، علاء عبد الهادي، وغيرهم".

كما تناولت فصول الكتاب الثلاثة بالحديث؛ الفصل الأول الذي يتحدث عن بناء اللغة في شعر السبعينيات، والفصل الثاني الذي يتناول تطور البناء الموسيقي في القصيدة السبعينية، والفصل الثالث الذي يتناول الصورة الشعرية وأثرها في إنتاج الدلالة في النص السبعيني.

بينما قدم د.أبو اليزيد الشرقاوي رؤية شاملة حول الكتاب، منتقلا بالحديث عن قصيدة النثر، وعن نشأتها، وبداية انطلاقها في اللغة الفرنسية، مهرجان بالحديث عن شعراء جيل السبعينيات، مؤكدا أن شعراء السبعينيات لهم ما يميزهم عمن تلاهم، موضحا أن قصيدة النثر قد اختلفت في جيل الثمانينيات عنها في جيل السبعينيات؛ فجيل السبعينيات كان حريصا على إبعاد كلمة نثر من القصيدة، بينما ركز جيل الثمانينيات عليها.

فيما أكد د. أحمد عبد الحميد عمر أن الكتاب يرد الاعتبار لملكة نقدية مميزة، كان يجب أن تدشن موهبته النقدية منذ عشرين عاما، معددا السمات المميزة للكاتب، ووصفه بالناقد والشاعر والشارح المهم، كما تحدث عن براعته في التأويل.
وانتقل عبدالحميد للحديث عن القضايا التي ناقشها الكاتب في فصول كتابه، وذكر أنه ناقش عدة قضايا ليس بالضرورة مناقشتها، وتحدث عن وجود مشكلة في النماذج التي حللها في الكتاب، منها تركيزه على أكثر من اسم من شعراء السبعينيات، موضحا أن هذا التركيز على أسماء بعينها يظلم باقي الجيل، لذلك كان ينتظر عدالة أكبر في التوزيع.

واختتم د.أحمد عبدالحميد، مؤكدا أن الكتاب كان يحتاج إلى إجراءات أسلوبية أكثر، موضحا أنه لو أورد الحقول الدلالية للمشبه والحقول الدلالية للمشبه به لكانت الاستفادة، مؤكدا على براعة العنوان، حيث "معول لبناء العالم" يساوي مجاز شاعر، متابعا أن الخطاب النظري لشعراء السبعينيات كان بحاجة إلى تحليل نقدي.

بينما أكد د.أحمد لطفي رشوان أن شعراء السبعينيات أثاروا موجات من الصراع حولهم وأن التأثيرات الاجتماعية لا تقل في أهميتها عن صدمة ٦٧، وقد حاولوا البحث عن محاولة التغيير، وتحدث عن حلمي سالم كأحد أهم الأصوات السبعينية، مختتما بالحديث عن الإهداء وفضل أساتذته عليه والدور الإيجابي الذي قاموا به معه في إيقاظ دور الناقد بداخله.

كما شهدت الندوة عدة مداخلات قيمة، لكل من: الشاعر محمد آدم، والناقد أمل سالم، والشاعرة آيات عبد المنعم.

وفي الختام، كرمت د. هدى عطية، رئيس الشعبة، ضيوف المنصة بإهدائهم شهادات التقدير.