رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأطباء: نواجه أزمة تدريب وهجرة مستمرة

بوابة الوفد الإلكترونية

فى الوقت الذى تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بزيادة أعداد المقبولين فى كليات الطب لمواجهة العجز فى المستشفيات، فجّرت نقابة الأطباء مفاجأة من العيار الثقيل، مؤكدة أن الأزمة الحقيقية ليست فى «العدد» بل فى «الهجرة» و«سوء التدريب».

تشير الإحصائيات التى كشفت عنها النقابة إلى فجوة صادمة، فبينما يبلغ المعدل العالمى 23 طبيباً لكل 10 آلاف مواطن، تقبع مصر عند معدل 9 أطباء فقط. ولكن، وبحسب تصريحات الدكتور أبوبكر القاضى، الأمين العام للنقابة العامة للأطباء، فإن المشكلة تكمن فى أن مصر أصبحت «بيئة طاردة» حيث يتم تخريج الأطباء وإنفاق المليارات على تعليمهم، ليكونوا فى النهاية «صادرات جاهزة» للدول الأوروبية والخليجية بسبب تدنى الأجور وسوء بيئة العمل.

وكشف الامين العام للنقابة العامة للأطباء عن معضلة تعليمية كبرى تواجه جودة الطبيب المصرى، وهى انتشار الكليات الخاصة والأهلية التى تفتقر للمستشفيات الجامعية. هذا الوضع أدى إلى تكدس أطباء الامتياز فى المستشفيات الحكومية المتهالكة أصلاً، مما أضعف القدرة التدريبية وخلق أزمات ميدانية مشيرا إلى أن النقابة أكدت أنها طالبت المجلس الأعلى للجامعات مراراً بضرورة ربط ترخيص أى كلية طب بوجود مستشفى جامعى تابع لها، لضمان تخريج طبيب قادر على التعامل مع المريض بأمان.

وانتقد القاضى غياب الدراسات المستقبلية لاحتياجات سوق العمل، مؤكدة أن زيادة أعداد المقبولين التى وصلت لـ12 ألف طبيب جديد سنوياً دون رفع الأجور أو تحسين منظومة الامتياز، لن تؤدى إلا لزيادة طوابير المهاجرين. وقد طالبت النقابة رسمياً بتخفيض أعداد المقبولين بنسبة 10% ليس بهدف التقليل، بل بهدف ضبط الجودة وضمان وجود مرافق تدريبية كافية لكل طالب.