دول عربية تُدين تفجير دمشق وتؤكد دعمها لاستقرار سوريا
توالت الإدانات العربية، عقب التفجير الذي استهدف مقهىً قرب القصر العدلي في العاصمة السورية "دمشق"، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم ستة محامين، إلى جانب إصابة عدد آخر، وسط تأكيدات على رفض الإرهاب والتضامن مع سوريا.
وأكدت الدول العربية، في بيانات رسمية، اليوم الخميس، دعمها لأمن واستقرار سوريا، مع التشديد على ضرورة مواجهة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت العامة.
قطر: رفض ثابت للعنف والإرهاب
أعربت قطر، عن إدانتها الشديدة للتفجير، مؤكدة، عبر وزارة الخارجية، موقفها الثابت الرافض للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، أيا كانت دوافعها أو مبرراتها.
وشددت الدوحة، على أهمية حماية المدنيين والحفاظ على أمن واستقرار سوريا.
الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا
من جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، وقوف المملكة وتضامنها الكامل مع الحكومة والشعب السوري، ورفضها جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وجدد المجالي، التأكيد على موقف الأردن الداعم لأمن سوريا واستقرارها، وسيادتها ووحدة أراضيها، وسلامة مواطنيها.
مصر والعراق تدينان الهجوم
بدورها، أكدت مصر، رفضها الكامل لكافة أشكال العنف والإرهاب، معتبرة أن مثل هذه الأعمال تستهدف تقويض الأمن والاستقرار وترويع المدنيين الأبرياء.
كما أعربت وزارة الخارجية العراقية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للتفجير، مؤكدة تضامن بغداد الكامل مع سوريا، ورفضها القاطع للأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والأماكن العامة، ووصفتها بأنها تمثل انتهاكا صارخا للقيم الإنسانية والقانون الدولي.
مقتل 6 محامين في التفجير
كشف نقيب المحامين في سوريا، محمد الطويل، أن المقهى المستهدف يُستخدم استراحة للمحامين، موضحا أن المعلومات الأولية تُشير إلى مقتل 6 محامين وإصابة ثمانية آخرين من بين ضحايا الانفجار، وفقا لما تم تداوله عبر مجموعات المحامين على مواقع التواصل الاجتماعي.
تحقيقات جارية لكشف ملابسات الهجوم
من جهته، أعلن محافظ دمشق، ماهر إدلبي، أن وزارة الداخلية ستعلن النتائج الأولية للتحقيقات خلال وقت قريب، مشيرا إلى أن العبوة الناسفة المستخدمة في الهجوم كانت "بدائية الصنع".
وأكد إدلبي، أن السلطات السورية ستعمل على ملاحقة المسؤولين عن التفجير وتقديمهم إلى العدالة، متعهدا بمحاسبة جميع المتورطين في الهجوم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض