رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل يكسر كريستيانو رونالدو عقدة الأدوار الإقصائية في رقصته الأخيرة بكأس العالم

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

ضربت البرتغال موعداً نارية مع كرواتيا في الدور الـ 32 لنهائيات كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل طابعاً خاصاً وهدفاً استثنائياً للقائد كريستيانو رونالدو، الذي سيكون أمام مهمة للتغلب على عقدة تاريخية لازمت مسيرته الطويلة في الملاعب المونديالية.

 

موقعة تورونتو وفرصة كتابة التاريخ

مع اقتراب الصدام المرتقب بين البرتغال وكرواتيا، يقف "صاروخ ماديرا" البالغ من العمر 41 عاماً أمام حقيقة إحصائية محيرة.

وكان رونالدو قد سجل هدفين خلال مرحلة المجموعات بالنسخة الحالية، في شباك أوزبكستان خلال مباراة الجولة الثانية التي انتهت باكتساح برتغالي بنتيجة 5-0، ليرفع بذلك رصيده الإجمالي إلى 10 أهداف في تاريخ كأس العالم، ليكون متصدراً قائمة الهدافين التاريخيين لبلاده في كؤوس العالم.

كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو

عقم تهديفي في أدوار خروج المغلوب

على الرغم من المكانة الأسطورية لرونالدو كأحد أعظم الهدافين في تاريخ كرة القدم الحديثة، إلا أن شباك الأدوار الإقصائية في كأس العالم استعصت عليه تماماً؛ إذ إن جميع أهدافه العشرة المونديالية سُجلت في مرحلة المجموعات.

وفي الوقت الذي تمكن فيه نجوم بارزون مثل ليونيل ميسي، وكيليان مبابي، وهاري كين من وضع بصماتهم المؤثرة في مباريات الأقصائية وقيادة منتخبات بلادهم إلى مراحل متقدمة، عجز الدون عن مسايرة هذا النسق التهديفي الشاق في الأدوار الحاسمة عبر تاريخ مشاركاته.

 

7 مباريات مونديالية بلا إسهامات

تكشف الأرقام أن رونالدو خاض 7 مواجهات في الأدوار الإقصائية للمونديال على مدار 16 عاماً شارك خلالها في 5 نسخ مختلفة، لكن الإحصائية المثيرة للصدمة تتمثل في فشله بالتسجيل أو حتى صناعة أي هدف، ليخرج برصيد خالٍ تماماً من الإسهامات الهجومية في هذه الأدوار.

نسخة 2006 شارك أمام هولندا في ثمن النهائي، وإنجلترا في ربع النهائي، وفرنسا في نصف النهائي، دون أن ينجح في ترك بصمته التهديفية.

نسختي 2010 و201، غادر منتخب البرتغال المنافسات مبكراً من دور الستة عشر/ بعد السقوط أمام إسبانيا ثم أوروجواي على التوالي.

نسخة قطر 2022، لم يتمكن رونالدو من تقديم يد العون لبلاده، سواء في مباراة ثمن النهائي ضد سويسرا أو في مواجهة ربع النهائي التي ودعوا فيها البطولة أمام المغرب.

 

الفرصة الأخيرة لمعانقة المجد الأكبر

ستكون الموقعة القادمة أمام كرواتيا بمثابة الفرصة المثالية للنجم البرتغالي لفك هذه العقدة المستعصية، مستنداً إلى رغبته الواضحة في تحقيق إنجاز فريد مع منتخب بلاده قبل إسدال الستار على مسيرته الدولية الشاقة.

وعلى الرغم من نجاح كريستيانو في قيادة البرتغال للتتويج بلقب كأس أوروبا 2016، بجانب لقبي دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025، إلا أن سجله في نهائيات كأس العالم لا يزال متأخراً بكثير، حيث يظل أفضل إنجاز له هو بلوغ المربع الذهبي في نسخة ألمانيا 2006.

 وتؤكد التقارير الإعلامية أن كأس العالم الحالي هو الأخيرة لـ"الدون"، مما يعود بنا إلى حقيقة أنها الفرصة الأخيرة المتاحة أمامه إذا ما أراد قيادة البرتغال نحو منصة المجد العالمي.