ما حدث خلال الأسبوع الماضى من قيام الطيران بدك معاقل المهربين والإرهابيين مع هذا الذى يسمى الدعم السريع خونة الوطن الذين روعوا الشعب السودانى وجعلوه فارا مذعورا فى بلاد الدنيا، هذا الشعب الطيب الأصيل الذى جعله هؤلاء المرتزقة لاجئين فى كل بلاد العالم بخطة إسرائيلية بالتنسيق مع إثيوبيا بنقل أسلحة وذخائر حديثة إلى هذا المعتوه وبحجة التنقيب عن الذهب تخطى الحدود ثم بعد ذلك أرسلت إسرائيل الأسلحة الحديثة عبورا عن طريق إثيوبيا ثم دخولا إلى السودان فى الأراضى المترامية الأطراف ليوصلوا هذه الأسلحة الى هذا المسمى بالدعم السريع ولا يعلمون أن رجالنا البواسل المخلصين يراقبون كل شىء يدور على أرض السودان الحبيب وبمجرد دخولهم إلى المثلث الذى يقع بين مصر والسودان وليبيا كانت الصقور فى ترقب شوقا للانقضاض، وقام الرجال الأبطال بتدمير كل هذه الأسلحة ولتعلم إسرائيل أن كل خطط الحقد والكراهية التى تمارسها أمام الشعب المصرى القيمة لها أن جيشنا وقياداتنا الباسلة تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى لهما على أهبة الاستعداد للانقضاض على من تسول له نفسه محاولة أو التفكير باجتياز حدودنا من أى جانب، فالصقور لا تنام وستظل مصر منصورة بإذن الله بجيشها وقائدها وشعبها البطل، فنحن على أتم الاستعداد للموت دفاعا عن أوطاننا، نحن لا نهاب الموت ولا نترك أوطاننا لأوغاد يعيثون فيها الفساد أو إرهابا، نقول لهم ثكلتكم أمهاتكم أيها الأفاعى لن تنالوا إلا الخيبة والعار والدمار لكم ولكل من ساندكم بإذن الله تعالى، وستظل مصر بخير بإذن الله والله ولى التوفيق.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض