رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

اعتذار تاريخي من ستارمر عن وصمة عار في تاريخ بريطانيا

كير ستارمر
كير ستارمر

قدّم رئيس الوزراء البريطاني المستقيل كير ستارمر، اعتذارا رسميًا باسم الدولة البريطانية عن السياسات التي أدت إلى فصل عشرات الآلاف من الأمهات غير المتزوجات عن أطفالهن، في ممارسة استمرت لعقود حتى سبعينيات القرن الماضي.

ووصف ستارمر، خلال كلمة أمام البرلمان، تلك المرحلة بأنها "وصمة عار في تاريخ بريطانيا"، مؤكدا أن الدولة تشعر "بأسف عميق وشديد" تجاه ما تعرضت له الأمهات وأطفالهن.

ضغوط وإكراه على الأمهات

قال رئيس الوزراء البريطاني المستقيل، إن النساء تعرضن للإكراه والتنمر والتضليل، لإقناعهن بأنه لا خيار أمامهن سوى التخلي عن أطفالهن.

وأضاف ستارمر، أن كثيرا من الأطفال نشأوا وهم يعتقدون أنهم غير مرغوب فيهم، بينما أُبلغت الأمهات بأن أبناءهن سيكونون في وضع أفضل بعيدا عنهن، معتبرا أن تلك الممارسات خلفت "آثارا إنسانية عميقة" استمرت لعقود.

اعتذار "من القلب"

وجهّ ستارمر، رسالة مباشرة إلى جميع المتضررين، قائلا إن الحكومة تُقدم "اعتذارا عميقا ومن القلب" لكل من عانى من تلك السياسات.

وجاء الاعتذار بحضور مجموعة من النشطاء الذين قادوا حملة استمرت سنوات للمطالبة باعتراف رسمي بما تعرضت له الأمهات، وشهدوا جلسة مجلس العموم التي ألقى خلالها ستارمر كلمته.

إجراءات لدعم المتضررين

بالتزامن مع الاعتذار، أعلن رئيس الوزراء البريطاني حزمة من الإجراءات لدعم الأمهات والأطفال المتضررين، تشمل تسهيل الوصول إلى سجلات التبني، إلى جانب توفير خدمات دعم للصحة النفسية.

نحو 185 ألف حالة تبنٍ

تُشير البيانات الرسمية إلى أنه جرى تبني نحو 185 ألف رضيع لأمهات غير متزوجات في إنجلترا وويلز بين عامي 1949 و1976.

وظل النشطاء يؤكدون، على مدار سنوات، أن آلاف النساء في بريطانيا تعرّضن للضغط والخداع والتهديد لإجبارهن على التخلي عن أطفالهن، قبل أن يصدر الاعتذار الرسمي الذي اعتُبر "خطوة تاريخية" في الاعتراف بهذه الممارسات.