رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد زيارة محافظ البحر الأحمر له اليوم..

منزل مهجور تحول إلى أشهر مقصد سياحي.. القصة الكاملة لفندق القصير التراثي

بوابة الوفد الإلكترونية

خطف فندق القصير التراثي الأنظار مجددًا، بعدما تفقده الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، صباح اليوم، خلال جولته التفقدية بمدينة القصير، في إطار متابعة المشروعات السياحية والتراثية بالمدينة، ليعيد الفندق إلى الواجهة واحدة من أكثر الحكايات تميزًا في تاريخ المحافظة.

 

 

ورغم أن الفندق أصبح اليوم مقصدًا للسائحين ومحبي التراث، فإنه لم يُشيد في الأساس ليكون منشأة فندقية، بل كان منزلًا تاريخيًا أُقيم عام 1910، قبل أن يتحول مع مرور الزمن إلى مبنى مهجور عرفه أهالي القصير باسم «بيت الأشباح»، حتى جاءت فكرة ترميمه وإعادة توظيفه ليصبح أحد أبرز معالم السياحة التراثية على ساحل البحر الأحمر.

 

 

ويحافظ الفندق على ملامحه المعمارية الأصلية التي تعكس الطراز الإسلامي الممزوج بالعمارة المحلية لمدن البحر الأحمر، حيث بُني باستخدام الحجر البحري والأخشاب الطبيعية، ولا تزال سلالمه الخشبية وأبوابه ونوافذه القديمة شاهدة على حقبة تاريخية امتدت لأكثر من قرن.

 

 

مكونات الفندق 

ويتكون الفندق من عدد محدود من الغرف، صُممت بعناية لتعكس هوية مدينة القصير، وتحمل أسماء مستوحاة من تاريخها البحري والتجاري، ليعيش الزائر تجربة مختلفة داخل منزل تاريخي يحتفظ بروحه القديمة، بعيدًا عن الطابع التقليدي للفنادق الحديثة.

 

 

وتُعد مدينة القصير واحدة من أعرق مدن البحر الأحمر، إذ لعبت عبر مئات السنين دورًا مهمًا كميناء تجاري يربط مصر بدول شبه الجزيرة العربية وشرق إفريقيا، كما كانت محطة رئيسية لقوافل الحجاج والتجار، وهو ما منحها مكانة تاريخية واقتصادية بارزة.

 

 

وتضم المدينة مجموعة من المباني والمواقع الأثرية التي تعكس تاريخها الممتد، من بينها قلعة القصير التاريخية والأحياء القديمة والمنازل التراثية، التي تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية العمرانية للمدينة.

 

 

وأصبح فندق القصير نموذجًا ناجحًا للحفاظ على التراث وإعادة استغلال المباني التاريخية، بعدما تحول من منزل مهجور أثار كثيرًا من الحكايات والأساطير بين الأهالي، إلى مقصد سياحي وثقافي يجذب الزائرين من داخل مصر وخارجها، ويؤكد أن الحفاظ على التراث يمكن أن يكون بوابة لتنشيط السياحة وإحياء ذاكرة المدن التاريخية.

 

 

وتواصل محافظة البحر الأحمر تنفيذ خططها للحفاظ على المباني التراثية بمدينة القصير، باعتبارها من أهم المدن التاريخية في مصر، بما يعزز مكانتها على خريطة السياحة الثقافية، ويحافظ على إرثها الحضاري للأجيال القادمة.