رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الوجه القاسي لكرة القدم.. سيناريوهات قاتلة و3 صدمات لا تُنسى للمنتخب السنغالي

منتخب السنغال
منتخب السنغال

يواصل المنتخب السنغالي كتابة واحدة من أكثر القصص قسوة في كرة القدم، بعدما عاش خلال السنوات الأخيرة سلسلة من السيناريوهات الدرامية التي حرمت "أسود التيرانجا" من تحقيق أهدافهم، في مشاهد يصعب على الجماهير نسيانها.

البداية كانت في كأس العالم 2018، عندما أنهى المنتخب السنغالي دور المجموعات برصيد أربع نقاط، متساويًا مع اليابان في النقاط، ثم في نتيجة المواجهة المباشرة، وبعدها في فارق الأهداف.

وعند الوصول إلى معيار اللعب النظيف، كانت البطاقات الصفراء هي الفيصل، ليودع المنتخب البطولة في واحدة من أغرب حالات الإقصاء في تاريخ كأس العالم.

ولم تتوقف المعاناة عند ذلك الحد، إذ شهدت كأس أمم أفريقيا 2025 تطورًا أكثر إثارة للجدل، بعدما احتفل المنتخب السنغالي بالتتويج على أرض الملعب عقب الفوز على المغرب في المباراة النهائية، قبل أن يصدر قرار بعد أشهر بسحب اللقب ومنحه للمنتخب المغربي، في واحدة من أكثر الوقائع التي أثارت الجدل في الكرة الأفريقية.

وجاءت الصدمة الثالثة في كأس العالم 2026، عندما كان المنتخب السنغالي متقدمًا بهدفين أمام بلجيكا ويقترب من حجز بطاقة التأهل لدور الـ16، قبل أن تنقلب المباراة رأسًا على عقب في الدقائق الأخيرة.

فقد استقبل أسود التيرانجا هدفًا في الدقيقة 85، ثم هدف التعادل في الدقيقة 89، قبل أن تهتز شباكه مجددًا بركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني للمباراة، لتنتهي المباراة بخروج مؤلم للمنتخب السنغالي.

وبين الإقصاء بفارق البطاقات، وخسارة لقب بعد أشهر من الاحتفال به، ثم انهيار دراماتيكي في اللحظات الأخيرة، يبقى المنتخب السنغالي أحد أكثر المنتخبات التي عاشت سيناريوهات قاسية في السنوات الأخيرة، في تأكيد واضح على أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بمن يستحق، وأن تفاصيل صغيرة قد تغيّر مصير بطولات كاملة.