رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مين يقدر على فرنسا؟ الذكاء الاصطناعي يواصل تأكيد فوز الديوك بالمونديال

بوابة الوفد الإلكترونية

في ليلة جديدة من ليالي المونديال أكدت فرنسا أنها لا تلعب فقط من أجل العبور والتأهل بل من أجل فرض الهيبة وإرسال رسائل تحذيرية لجميع المنتخبات التي تحلم باللقب، وأعاد الذكاء الاصطناعي تأكيده على أن فرنسا هي المرشح الأول وبعدها إسبانيا ثم الأرجنتين.

فقد دخل منتخب الديوك مواجهة السويد بثقة الكبار وهيبة من جاء للفوز باللقب دون هزيمة أو تعادل ولذلك لم يكتفي بإحراز هدف واحد أو هدفين وإنما خرج بانتصار عريض بثلاثية نظيفة غير خمسة أهداف أخرى ضائعة وطوفان التصويب وتهديد لمرمى السويد ليحجز  المنتخب الفرنسي مكانه في دور الـ16 ويبعث برسالة واضحة لكل من يفكر في الوقوف أمامه فحواها أن الطريق إلى الكأس يمر من هنا فقط.

لم تكن المباراة مجرد فوز في أدوار خروج المغلوب بل  استعراض قوة كامل، فرنسا سيطرت وهاجمت وضغطت بقوة  وعرفت كيف تضرب في اللحظات الحاسمة علي الجانب الاخر السويد حاولت أن تصمد لكن أمام سرعة الهجوم الفرنسي وجودة التحرك بين الخطوط بدا الأمر وكأنه سباق غير متكافئ.

كيليان مبابي كان حاضرا كالعادة قائدا وهدافا وصانع حالة رعب دائمة في دفاعات المنافسين ومعه ظهرت أسماء قادرة على تحويل أي هجمة إلى فرصة وأي فرصة إلى هدف برادلي باركولا ومايكل أوليسيه قدما لمحات أكدت أن فرنسا لم تعد تعتمد على نجم واحد فقط  بل على منظومة هجومية متكاملة  كل لاعب فيها يعرف دوره جيدًا.

الفوز على السويد بثلاثية نظيفة منح فرنسا بطاقة العبور إلى دور الـ16  حيث تنتظرها مواجهة جديدة أمام باراجواي  لكن السؤال لم يعد هو هل تفوز فرنسا؟ بل أصبح من يملك القدرة على إيقافها؟ فقد حافظ المنتخب الفرنسي على سجله المثالي في البطولة بأربعة انتصارات من أربع مباريات  في مؤشر قوي على جاهزية فريق ديدييه ديشامب للذهاب بعيدًا.

القوة الفرنسية لا تظهر فقط في الأهداف بل في الشخصية هناك هدوء في الخلف وسرعة في التحول وشراسة في الضغط وذكاء في إدارة المباراة وحتى عندما تتراجع الوتيرة تشعر أن فرنسا قادرة على الانفجار في أي لحظة هذه ليست مجرد موهبة فردية بل فريق يعرف كيف يكسب وكيف يخيف  وكيف يرسل إنذارات مبكرة للمرشحين.

ديشامب المدير الفني للمنتخب الفرنسي بخبرته الطويلة يبدو وكأنه وجد الخلطة المناسبة في قائد ملهم في الملعب و عناصر شابة جائعة للبطولات وبدلاء قادرون على تغيير الإيقاع دون أن تهتز جودة الفريق أما مبابي، فصار أكثر من مجرد هداف  صار رمزا للمشروع الفرنسي ووجها لطموح لا يقبل بأقل من اللقب.

ومع اقتراب الأدوار الحاسمة تبدو فرنسا كأنها تمشي بخطوات ثابتة نحو حلم جديد رغم أن المنافسين كثيرون والطريق ما زال طويلا لكن الحقيقة التي فرضتها الديوك حتى الآن واضحة وهي أن من يريد الكأس عليه أولا أن يجد إجابة للسؤال الأصعب في هذا المونديال.. مين يقدر على فرنسا؟