رؤية
منين نجيب ناس للتعليم يحموه بعد أن ضيعه بعض المسئولين ومرمطوه.. القضية خطيرة وتتطلب التدخل من سيادة الرئيس لأنها تتعلق بمستقبل مصر بعد أن أصبحت حالة اللامبالاة والإهمال والفوضى تحاصر التعليم وشهاداته تحديداً الثانوية العامة..
فالتعليم أساس تقدم الأمم ونهضة الأوطان وعلو مكانتها بين الدول؛ لأنه إذا صلح التعليم انصلح كل شىء، وتحققت للوطن الريادة فى كل شىء.
ما يحدث فى امتحانات الثانوية العامة من فوضى وإهمال يشغل بال كل مهموم بمستقبل مصر فالغش أصبح حقاً مكتسباً لغالبية الطلاب بعد استخدام كل الوسائل غير المشروعة للتفوق فى الثانوية العامة دون وجه حق وصناعة جيل مشكوك فى قدراته التعليمية وفى كل شىء فالغالبية تتسابق من أجل الغش والتزوير وكم كنت حزيناً لوجود بعض أولياء الأمور الذين اشتروا بعض اللجان من أجل تفوق نجله أو نجلته ولنا فى اللجان دروس وعبر لمن يهمه الأمر فبعض المراقبين من ضعاف النفوس سهلوا أن تمر الكارثة دون عقاب ويسروا للغشاشين التفوق والالتحاق بكليات القمة رغم أنهم لا يستحقونها وغير مؤهلين ليكونوا فى مقدمة مثقفى هذا البلد بعد أن اجتازوا الثانوية تلك الشهادة المفصلية فى التعليم بسماعه أذن ورسوم لكل مادة تقريباً على جروب لأصحاب السماعات.
الغريب أن بعض المراقبين يعلمون علم اليقين أن الطالب فلان أو الطالبة فلانة معهما سماعة ولم يقتربوا منهما والأغرب أن الوزارة تعلم علم اليقين أن السماعات موجودة مع الطلاب داخل اللجان ولم تفعل شيئًا. القضية أكبر من قدرات وإمكانيات المسئولين عن التعليم بل الوزير نفسه..
يا سادة مصر وطننا الغالى يتطلب منا الكثير والكثير ولن يتقدم الوطن الا بالتعليم الجيد الخالى من الغش والتلاعب والتدليس وحصول من لا يستحق على مجموع كليات القمة وأن يأخذ كل ذى حق حقه ففى بنجلاديش الغشاش يعاقب بالسجن 15 عاماً وفى الصين 7 سنوات وفى الجزائر 3 سنوات، أما فى مصر فالقانون موجود والعقوبة لم تنفذ بل على العكس تتم مكافأة الغشاش بكلية قمة وينتصر على المجتهد ويضيع مجهود عام بأكمله وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وهذا أضعف الإيمان، فالسكوت والصمت عن الغش مشاركة فى الجريمة التى تهدد مستقبل مصر ولهذا تسبقنا الأمم.
سيادة الرئيس
الكل مسئول عن هذه الجريمة التى تصنف خيانة للوطن والتستر على الغشاشين الذين يحصلون على ما لا يستحقون فصمت الوزارة عن السماعات التى تُستخدم فى الثانوية العامة منذ سنوات أمر يستوجب محاسبة هؤلاء بالمشاركة فى جرائم الثانوية العامة التى حطمتها سماعات الأذن وساعات الغش الإلكترونية،
التعليم يستغيث بكم لإنقاذه من أيدى الغشاشين ومن شاركوهم بصمتهم، وأن يخرج من المشهد كل متآمر، واكتفِ بالفرجة.
وفقكم الله وسدد خطاكم
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض