رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ضربة البداية

نجح المنتخب الوطنى فى التأهل للمرة الأولى فى تاريخه للأدوار الإقصائية بكأس العالم بقيادة العميد حسام حسن بدون اى خسارة بعد التعادل مع بلجيكا ثم الفوز على نيوزيلندا وأخيراً التعادل الإيجابى الصعب مع إيران واحتلاله المركز الثانى فى مجموعته ليلاقى إستراليا الجمعة القادم.. موقعة إيران شهدت الكثير من المواقف الصعبة التى تخطاها حسام حسن، فبرغم البداية الجيدة والهدف المبكر الذى سجله محمود صابر إحدى الأوراق التى راهن عليها فى هذا اللقاء، فإن اللقاء شهد تحولات منها احتساب ركلة جزاء على مصر نجح مصطفى شوبير فى التصدى لها ببراعة ثم إصابة محمد عبدالمنعم وخروجه والدفع بياسر إبراهيم   بديلاً ثم هدف التعادل لإيران مما صعب المهمة خاصة أن المنتخب الإيرانى قاتل من أجل التمسك بفرصته الصعبة فى التأهل..
تعامل حسام حسن مع كل المواقف بشجاعة وأجرى عدداً من التبديلات للحفاظ على تماسك ووحدة خطوط المنتخب رغم أن شبح الإصابات والانذارات كان يطارد رغبته فى الاحتفاظ بالعناصر الأساسية التى يعتمد عليها ويثق فى قدراتها بشكل كبير وعاندته الظروف بتعرض محمد صلاح وأحمد فتوح للإصابة وبذلك ينضمان إلى المصابين حمدى فتحى وحسام عبدالمجيد ومحمد عبدالمنعم..
أهم الدروس المستفادة من لقاء إيران رغم تألق شوبير فى التصدى لركلة الجزاء إلا أن خروجه للكرات العرضية لم يكن مناسباً فى معظم الكرات التى هددت مرماه ويحتاج لاستعادة الدقة المعروفة عنه فى الخروج من مرماه..
وكذلك ضرورة التمركز السليم لقلبى الدفاع واليقظة فى الرقابة والضغط أكثر على المهاجم المنافس.. وسيفتقد المنتخب أمام استراليا لجهود الدينامو مهند لاشين بسبب الإنذارات.. ويحتاج حسام حسن لتوليفة هجومية تحقق له الهدف بالقدرة على اختراق حصون استراليا الدفاعية علاوة على أهمية إقناع عدد من اللاعبين بالتسديد الدقيق والقوى من خارج المنطقة مع استغلال الفرص وأنصاف الفرص التى غالباً ما تكون قليلة ونادرة فى مثل هذه المباريات الصعبة.. ومن المهم الاطمئنان على حالة محمد صلاح والدفع به إذا كان سليماً سواء من بداية المباراة أو جزء منها.. ويمكن تجربة المحترف هيثم حسن فى بعض الفترات، لأن لديه الحماس والرغبة، خاصة أنه لم يتم الاستعانة به تماماً فى المباريات الثلاث السابقة.. والفيصل فى استكمال المشوار ومواصلة الحلم الذى تحقق جزء مهم منه بتخطى دور المجموعات لأول مرة هو أن يقوم حسام حسن وجهازه بدراسة منتخب أستراليا جيداً ويضع التشكيل الأنسب لمواجهته وغلق الطريق أمام مفاتيح اللعب ومصادر الخطورة به حتى يتمكن منتخبنا من تخطى هذه العقبة بعد أن ارتفع سقف الطموحات لدى الجمهور المصرى الذى أصبح أكثر ثقة فى حسام واللاعبين ويقف خلفهم بمنتهى الاهتمام وبصورة غاية فى الجمال والروعة لتحقيق الحلم الكبير.
[email protected]