قانون التسلل لا يحتسب عند استلام الكرة بل يحتسب في لحظة تمرير الكرة يعتبر اللاعب متسللًا إذا كان في لحظة تمرير زميله له الكرة أقرب إلى خط مرمى الخصم من أول مدافعين اثنين في الفريق المنافس غالبا هما اخر مدافع مع الحارس
لماذا يتم تشبيه اللاعب المتسلل بـ الحرامي أو التسلل بالخيانة
قانون التسلل وضع لحماية التوازن الدفاعي تخيل أن كرة القدم هي معركة بين خط دفاع وهجوم المواجهة الشريفة اللعب النظيف أن يلتقي المهاجم بالمدافع وجها لوجه فيتنافسان في السرعة والذكاء ويتفوق المهاجم بالمراوغة أو بالتسارع من وضعية متوازية هذا يعتبر فنا الخيانة أو
السرقة التسلل عندما يختبئ المهاجم خلف ظهور المدافعين في البيت الخلفي وينتظر تمريرة خادعة تأتيه من الخلف بحيث يستلم الكرة دون أن يواجه أي مقاومة أو حتى يشعر به المدافعون هنا هو لم يبذل جهدًا لتجاوز الخصم بل سرق الموقع والمساحة هو حرامي لأنه سرق التوقيت استغل غفلة المدافعين ليضع نفسه في موقف لا يستحق الوصول إليه إلا إذا تفوق عليهم في سباق نزيه
لماذا يلغى الهدف عقوبة الجريمة
الحكم هنا يشبه الشرطي عندما يرى أن المهاجم تسلل في ظهر الدفاع يطلق صافرته ويلغي الهدف ليس لأنه أحرزه بطريقة خاطئة أخلاقيا ولكن لأنه استفاد من وضع غير قانوني أعطاه أفضلية غير عادلة كأنه سرق دراجة وهرب فنرد المسروق لصاحبه أي نعطي الكرة لفريق الدفاع ضربة حرة غير مباشرة
ولكن هناك حرامية شطار فن التسلل في كرة القدم المهاجم الذكي يدعى كسار التسلل هو يحاول أن يكون حراميا محترفا لا تكتشفه الكاميرات السرقة الناجحة هنا أن يظل جسده متوازيا مع المدافع الأخير في لحظة التمريرة ثم ينطلق كالصاروخ بعدها هنا يكون قد سرق المسافة لكنه لم يخالف القانون لأن الجريمة التسلل تحدث في لحظة التمرير وليس في لحظة الجري
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض