كيف وثقت الدراما والسينما ثورة 30 يونيو؟
تحل اليوم الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، والتي تعتبر أحد أبرز المحطات التاريخه في تاريخ مصر الحديث والقديم، ووثقت العديد من الأعمال الفنية لتلك المرحلة الهامة في تاريخ مصر ، عبر الدراما والسينمائية والأغاني الوطنية.
مسلسل "الاختيار 3" علي رأس تلك الأعمال التي تناولت مرحلة ما قبل ثورة 30 يونيو

ومن أهم الأعمال الدرامية التي وثقت تلك المرحلة ، يأتي مسلسل "الاختيار 3" علي رأس تلك الأعمال التي تناولت مرحلة ما قبل ثورة 30 يونيو وما صاحبها من تطورات سياسية وأمنية، والعمل من تأليف هاني سرحان، وإخراج بيتر ميمي، وشارك في بطولته أحمد السقا، وكريم عبد العزيز، وأحمد عز، وياسر جلال الذي جسد شخصية الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقدم الجزء الرابع من مسلسل "سلسال الدم" معالجة درامية للأوضاع الاجتماعية والسياسية التي سبقت ثورة 30 يونيو، من خلال أحداث تدور داخل إحدى قرى الصعيد، حيث عكس تأثير الصراعات الفكرية والسياسية على حياة المواطنين، المسلسل من تأليف مجدي صابر، وإخراج مصطفى الشال، وبطولة عبلة كامل، ورياض الخولي، وأحمد سعيد عبد الغني، وحقق نجاحًا كبيرًا بفضل تناوله قضايا المجتمع من منظور إنساني.

و جاء مسلسل "الداعية" ليطرح رؤية مختلفة للصراعات الفكرية التي سبقت ثورة 30 يونيو، إذ ركز على تأثير الخطاب الديني في تشكيل وعي المجتمع، بعيدًا عن المعالجة السياسية المباشرة، والعمل من تأليف مدحت العدل، وإخراج محمد جمال العدل، وبطولة هاني سلامة، وبسمة، وأحمد فهمي، وقدم نقاشًا حول العلاقة بين الدين والإعلام والمجتمع.

أما السينما فقد لعبت دورًا مهمًا في تناول القضايا المرتبطة بمرحلة ما بعد 30 يونيو من زاوية تحليلية وبصرية، ويأتي فيلم "جواب اعتقال" كأحد الأعمال السينمائية التي تناولت ملف الإرهاب والتطرف من زاوية نفسية واجتماعية، مسلطًا الضوء على آليات استقطاب الشباب داخل الجماعات المتشددة، وكيف يمكن تحويلهم إلى أدوات للعنف دون وعي حقيقي بطبيعة ما يُمارس باسم الدين، والفيلم من تأليف وإخراج محمد سامي، وبطولة محمد رمضان، وإياد نصار، ودينا الشربيني، وصبري فواز.

ويأتي فيلم "المشخصاتي 2" ليقدم تجربة مختلفة في تناول المشهد السياسي والاجتماعي، حيث اعتمد على السخرية والكوميديا السياسية كأداة لقراءة الواقع، الفيلم من تأليف وحيد سيف، وإخراج محمد أبو سيف، وبطولة تامر عبد المنعم، وقدم معالجة ساخرة للأحداث التي سبقت ثورة 30 يونيو وما تلاها من ارتباك سياسي في الشارع المصري.

تُعد أغنية "تسلم الأيادي" من أكثر الأغنيات ارتباطًا بمرحلة 30 يونيو، بعدما تحولت منذ طرحها إلى أحد أبرز الأعمال الوطنية التي رافقت تلك الأحداث. كتب كلماتها ولحنها الفنان مصطفى كامل، وشارك في أدائها عدد كبير من نجوم الغناء، من بينهم إيهاب توفيق، هشام عباس، غادة رجب، حكيم، وخالد عجاج.
كما شكلت أغنية "بشرة خير" حالة فنية مختلفة، إذ قدمت خطابًا يغلب عليه التفاؤل، من كلمات الشاعر أيمن بهجت قمر، ولحنها عمرو مصطفى، ووزعها توما، بينما قدمها الفنان حسين الجسمي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض