رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"القومي للبحوث الاجتماعية": الابتزاز الإلكتروني يهدد استقرار الأسرة.. وحماية البيانات أصبحت فرض عين

الدكتورة سارة مراد،
الدكتورة سارة مراد، المدرس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية

أكدت الدكتورة سارة مراد، المدرس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن الابتزاز الإلكتروني لم يعد مجرد جريمة تقنية عابرة، بل أصبح ظاهرة تمس استقرار الأسرة وتهدد أمن المجتمع ككل، في ظل التوسع الكبير في استخدام التكنولوجيا.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت "، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن التطور التكنولوجي السريع فتح مساحات واسعة للاختراق والاستغلال، حيث أصبح أي شخص يمتلك هاتفًا ذكيًا أو حسابات على مواقع التواصل عرضة لمخاطر الابتزاز.

وأشار إلى أن الجريمة في الماضي كانت تتطلب تخطيطًا وإمكانات معقدة، بينما أصبحت الآن أكثر سهولة وانتشارًا، نتيجة الاعتماد المتزايد على الأجهزة الذكية وتعدد استخدامها في الحياة اليومية.

وأكدت أن التعامل مع التكنولوجيا لم يعد رفاهية كما كان في السابق، بل أصبح ضرورة حياتية، وهو ما يتطلب وعيًا أكبر بكيفية حماية البيانات الشخصية وتأمين الحسابات الإلكترونية.

وأضافت أن حماية المعلومات الشخصية أصبحت لا تقل أهمية عن حماية الممتلكات المادية، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية مستمرة، لضمان عدم التعرض للاختراق أو الاستغلال عبر المنصات الرقمية.

يعني إيه ابتزاز إلكتروني؟

وأكدت أن مفهوم الابتزاز الإلكتروني لا يختلف في جوهره عن الابتزاز التقليدي، لكنه يعتمد على الوسائل والمنصات الرقمية في تنفيذه.

وأوضح أن الابتزاز الإلكتروني يحدث عندما يستخدم شخص وسائل التواصل الاجتماعي أو الإنترنت لتهديد آخر بنشر معلومات أو صور أو بيانات حساسة.

وأشار إلى أن الجاني يستهدف الضحية من خلال امتلاكه مواد خاصة أو معلومات سرية، ثم يهدده بكشفها، بهدف إجباره على تنفيذ مطالب معينة، سواء كانت مادية أو معنوية.

وأكدت أن دوافع الابتزاز لا تقتصر على المال فقط، بل قد تكون بدافع الانتقام أو التشهير أو تصفية خلافات شخصية، وهو ما يزيد من خطورة هذه الجريمة على الأفراد والمجتمع.

وأضافت أن خطورة الابتزاز الإلكتروني تكمن في سهولة انتشاره وسرعة تأثيره، خاصة مع اتساع استخدام التكنولوجيا، ما يستدعي زيادة الوعي بطرق الحماية والتعامل الآمن مع المنصات الرقمية.

مين الأكثر عرضة للاختراق الإلكتروني

ونوه إلى أن جميع الفئات العمرية أصبحت معرضة للاختراق والابتزاز الإلكتروني، دون استثناء، في ظل الانتشار الواسع للتكنولوجيا.

وأوضح أن الأطفال والمراهقين يُعدّون من أكثر الفئات استهدافًا، نظرًا لتواجدهم المستمر على الإنترنت وقلة وعيهم بالمخاطر.

وأشار إلى أن الألعاب الإلكترونية تمثل أحد أخطر المداخل التي يستخدمها المبتزون، حيث يتم استدراج الأطفال من خلالها عبر إغرائهم بمزايا إضافية أو أدوات داخل اللعبة مقابل الدخول على روابط مشبوهة.

وأكدت أن هذه الروابط تكون غالبًا مخترقة أو محملة ببرامج خبيثة، تُمكّن الجناة من الوصول إلى بيانات الطفل وصوره، ومن ثم استخدام هذه المعلومات في تهديده وابتزازه.

وأضافت أن الطفل، بسبب خوفه وقلة إدراكه، قد يستجيب لهذه الضغوط، وهو ما قد يدفعه إلى تصرفات خطيرة، مثل إرسال بيانات حساسة أو تنفيذ طلبات غير آمنة، مشددة على ضرورة التوعية والرقابة لحماية هذه الفئة.

اقرأ المزيد..