رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أثارت تصريحات يزدي عاصفة داخل الأوساط السياسية في تل أبيب

حاخام حريدي يصف الدولة العبرية ب"النجسة" ويهدر دم رئيس هيئة الأركان

الحاخام اريه يزدي
الحاخام اريه يزدي

 

أثارت تصريحات حاخام يهودي حريدي ضد مؤسسة جيش الاحتلال الإسرائيلي (التي تعتبر مقدسة لدى الأغلبية العلمانية) حالة من الغضب الشديد في الأوساط السياسية الإسرائيلية

كشفت صحيفة يديعوت احرونوت الإسرائيلية أنه خلال مظاهرة للحريديم (اليهود المتشددين) ضد اعتقال طلاب المعاهد الدينية وقانون التجنيد، وصف الحاخام "أرييه يزدي" رئيس هيئة الأركان، "أيال زامير"، بـ "رئيس الأركان الملعون"، داعياً إلى محو اسمه وذكره من الوجود( إهدار دمه) كما هاجم الحاخام الحريدي جيش الاحتلال الإسرائيلي واصفا الدولة العبرية بـ "النجسة".
أثارت تصريحات"يزدي" عاصفة  من الجدل في أوساط المجتمع الإسرائيلي، وكشف التقرير الصادر عن صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية أن "كوليل توراة" (المؤسسة الدينية التي يدرس فيها الحاخام يزدي) تتلقى ملايين الشواكل سنوياً كدعم من الدولة. 
وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أنه في عام 2024 حصلت المؤسسة على حوالي 818 ألف شيكل، وفي سنوات سابقة بلغت المبالغ أكثر من ذلك، وهو ما أثار غضباً واسعاً.

​ردود الفعل السياسية والشعبية
واجه هذا التحريض انتقادات شديدة من القيادات السياسية والأمنية، مع إثارة قضية "التمويل الحكومي" للمؤسسات التي تهاجم الدولة كأداة ضغط سياسي.

أصدر حزب"شاس" بياناً  تنصل فيه من أقوال الحاخام، مؤكداً أنها لا تمثل مواقف الحزب أو حاخاماته. على الرغم من أن أعضاء كنيست من حزب "شاس" كانوا حاضرين أثناء الخطاب ولم يعترضوا عليه في البدايةـ حسب زعم الصحيفة العبرية- وتعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لانتقادات بسبب صمته الطويل قبل أن يصدر بياناً يدين فيه الأقوال "المخزية" ضد الجيش وقادته. حيث انتقد جادي آيزنكوت (رئيس الأركان الأسبق) صمت نتنياهو واعتبره منشغلا  بالسياسة الضيقة من أجل الحفاظ على كرسيه، ووصف التحريض بأنه "خط أحمر" يبيح دم جنود وقادة الجيش. 
ومن جانبه، اتهم ​يائير لبيد (زعيم المعارضة)، الحريديم بالتحريض وإباحة دم رئيس الأركان، واتهم الحكومة بالجبن.
أدان رئيس دولة الاحتلال ​إسحاق هرتسوج، الأقوال بشدة ووصفها بـ "الصادمة"، مؤكداً أنه لا مكان للشتائم والتحقير، خاصة تجاه القائد الأعلى للجيش، ودعا نفتالي بينيت (رئيس الوزراء الأسبق) 
إلى وقف تمويل أي جهة تحرض ضد الصهيونية ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
ومن جانبه أدان وزير الدفاع  ​إسرائيل كاتس التحريض بشدة وأكد دعمه للجيش وقادته.