رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

واشنطن تؤكد التزامها بدعم الكونغو الديمقراطية في مكافحة الإيبولا وتعزيز الأمن الإقليمي

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، التزامها بمواصلة العمل مع جمهورية الكونغو الديمقراطية لمكافحة تفشي وباء الإيبولا، وذلك في رسالة تهنئة وجهتها بمناسبة العيد الوطني للبلاد.

 

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في بيان نشرته وزارة الخارجية الأمريكية: "بالنيابة عن الولايات المتحدة، أتقدم بأطيب التمنيات إلى شعب وحكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية بمناسبة عيدكم الوطني".

 

وأضاف أن الولايات المتحدة تثمّن علاقاتها الدبلوماسية الراسخة مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، والشراكة بين البلدين في دعم الازدهار وتعزيز الأمن الإقليمي، مؤكداً التزام واشنطن بالتعاون لمواجهة تفشي الإيبولا المستمر.

 

واختتم البيان بالتأكيد على تطلع الولايات المتحدة إلى مواصلة العمل مع الكونغو الديمقراطية لتحقيق سلام دائم في منطقة البحيرات العظمى من خلال تنفيذ اتفاقيات واشنطن، بما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص جديدة للبلدين، إلى جانب توسيع مجالات التعاون خلال الفترة المقبلة.

 

 

 

 

عون: حملات التشكيك لن تؤثر على الدور الوطني الهام للجيش اللبناني

 

 

أعرب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، عن إشادته بالدور الذي يقوم به الجيش اللبناني، قيادةً وضباطاً وأفراداً، لبسط سلطة الدولة وحماية السلم الأهلي.

 

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس جوزيف عون، اليوم، قائد الجيش العماد رودولف هيكل "واطّلع منه على نتائج المحادثات التي أجراها في زيارتيه إلى كل من تركيا وبريطانيا، في إطار التعاون العسكري بين البلدين"، حسب بيان لرئاسة الجمهورية.

 

 

 وأكد عون أن "ما تتعرض له المؤسسة العسكرية وقيادتها من حين إلى آخر من حملات تشكيك وافتراء لن تؤثر على أدائها الوطني الملتزم قرارات السلطة السياسية، أو على ثقة المسؤولين واللبنانيين بها".

 

أمريكا تسلّم إسرائيل وثيقة لإعمار غزة دون اشتراط نزع سلاح حماس

 

كشفت هيئة البث الإسرائيلية "ريشيت كان" أن الولايات المتحدة الأمريكية سلمت إسرائيل وثيقة رسمية تتضمن مجموعة من المطالب المتعلقة بقطاع غزة، تهدف بشكل رئيسي إلى المضي قدماً في عمليات إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك دون اشتراط نزع سلاح حركة حماس كشرط مسبق.
وتأتي هذه الخطوة في إطار ضغوط تمارسها إدارة الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب لتنفيذ المرحلة الثانية من "خطة السلام" لإنهاء النزاع في غزة، حيث تشير التقديرات الأمريكية إلى أن خيار استئناف العمليات العسكرية الواسعة لم يعد مطروحاً، وأن الأولوية باتت تتركز على دفع بديل لحكم حماس المدني حتى في حال استمرار رفض الحركة تسليم سلاحها.
ونشرت "ريشيت كان" أبرز بنود الوثيقة الأمريكية، ومن ضمن البنود الخاصة بمشاريع البنية التحتية، ألزمت الوثيقة ال أبيب السماح بتنفيذ مشاريع حيوية في قطاع غزة، تشمل شبكات المياه، والكهرباء، وإعادة بناء "المستشفى الأوروبي"مع تسهيل إدخال مواد البناء والمعدات الطبية.
وتضمنت الوثيقة أيضا نقل المسؤولية عن السكان من المناطق الخاضعة لسيطرة حماس إلى "مجلس السلام"(الهيئة المكلفة بإدارة غزة ضمن خطة ترامب) بحلول نهاية عام 2026.
وفيما يخص  التمويل والإدارة ألزمت الوثيقة إسرائيل بتحويل أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية والمتعلقة بغزة مباشرة إلى "مجلس السلام"، والاعتراف بحكومة 'التكنوقراط' كجهة ذات طابع سيادي داخل القطاع، ومنحها حرية الحركة للقيام بمهامها الرسمية.
وتضمنت الوثيقة بنود تتعلق بالخدمات والتكنولوجيا ومنها بند يسمح بتشغيل شبكة اتصالات (4G) في القطاع، وتسهيل إجراء المدفوعات الرقمية وتوزيع الوقود تحت إشراف "مجلس السلام" لتقليص قدرة حماس على جباية الضرائب والرسوم.

والإجراءات أمنية جاءت كالتالي منح عفو مشروط للأفراد الذين يسلمون أسلحتهم ويلتزمون بالهدنة، ومنح تصاريح لبناء قواعد للقوة الدولية المكلفة بالإشراف على القطاع.