رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

البرلمان يوافق علي العلاوة الدورية بنسبة 12% من الأجر الوظيفي

بوابة الوفد الإلكترونية

وافق مجلس النواب، خلال جلسته العامة اليوم الاثنين برئاسة المستشار هشام بدوي، نهائيًا على مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن تحديد نسبة العلاوة الدورية للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية، ومنح علاوة خاصة لغير المخاطبين به، وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة، وتقرير منحة خاصة للعاملين بشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام، وذلك وسط اعتراضات من عدد من النواب الذين وصفوا الزيادات المقررة بأنها "هزيلة" ولا تتناسب مع معدلات التضخم وارتفاع الأسعار.

ويستهدف القانون تحسين دخول العاملين بالدولة وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، حيث ينص على منح علاوة دورية بنسبة 12% من الأجر الوظيفي للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية بحد أدنى 150 جنيهًا شهريًا، وعلاوة خاصة بنسبة 15% من الأجر الأساسي لغير المخاطبين بالقانون بالحد الأدنى ذاته.

كما تضمن القانون زيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة بقيمة 750 جنيهًا شهريًا اعتبارًا من أول يوليو 2026، إلى جانب منح العاملين بشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام منحة شهرية، مع ضمان ألا يقل إجمالي الدخل الشهري للعامل بعد تطبيق الزيادات عن 8000 جنيه، وفقًا للضوابط المنصوص عليها.

وخلال المناقشات، رأى عدد من النواب بان الزيادات المقررة لا تواكب الارتفاع المتواصل في الأسعار وتكاليف المعيشة، مطالبين الحكومة بربط الأجور بمعدلات التضخم، ومنح زيادات أكبر للعاملين وأصحاب المعاشات، فيما أكد مؤيدو مشروع القانون أنه يأتي في إطار حزمة الحماية الاجتماعية التي تستهدف تحسين مستوى معيشة العاملين مع الحفاظ على التوازن المالي للدولة.

وهاجم النائب محمد عبد العليم داوود رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب ، مشروع القانون المقدم من الحكومة لتحديد نسبة العلاوة الدورية للمخاطبين بقانون الخدمة المدنية، ومنح علاوة خاصة لغير المخاطبين به، وزيادة الحافز الإضافي للعاملين بالدولة، وتقرير منحة خاصة للعاملين بشركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام.

وقال خلال كلمته بالجلسة العامة " لو كنا بنقدم القانون لمعالجة خلل في الفرق بين الأسعار والتضخم وما بين اننا نريد ان نعالج مشكلة..يجب أن نسأل هل احنا عايزين نعالج مشكله حقيقة؟ ام نقول فقط اننا نقدم علاوه.  

وأكد أن قيمة العلاوة لا تثمن ولا تغنى من جوع..والنسب الموضوعه غير جديرة ان نوافق على هذا القانون، مطالبا بعودة التقرير الى اللجنة حتى نخاطب العقل والمنطق.  

وتسائل لدينا كم مليون عاطل لم يطبق عليهم هذا القانون؟..كم مليون عامل باليومية وبالصناديق الخاصة وبالساركى لا يطبق عليهم هذه العلاوات.