لبان الدكر على الريق.. فوائد محتملة تدعم الهضم والمناعة
يحظى لبان الذكر بمكانة خاصة في الطب الشعبي منذ قرون، إذ يُستخدم في العديد من الثقافات العربية والآسيوية سواء بالمضغ أو بعد نقعه في الماء، اعتقادًا بفوائده الصحية المتعددة. ويحرص البعض على تناوله على الريق، أملاً في الاستفادة من خصائصه الطبيعية، إلا أن الخبراء يؤكدون أن معظم الفوائد المتداولة تستند إلى دراسات أولية أو استخدامات تقليدية، ولا ينبغي اعتباره بديلًا عن العلاج الطبي أو وسيلة لعلاج الأمراض المزمنة.
ويستخلص لبان الذكر من أشجار اللبان، ويحتوي على مركبات نباتية أبرزها الأحماض البوزويلية، التي خضعت لعدد من الدراسات بسبب خصائصها المضادة للالتهابات، وهو ما جعله محل اهتمام الباحثين في السنوات الأخيرة.
قد يساهم في دعم صحة الجهاز الهضمي
تشير بعض الدراسات إلى أن مركبات لبان الذكر قد تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وهو ما قد يساعد بعض الأشخاص في دعم صحة الجهاز الهضمي. كما يعتقد أن شرب منقوع لبان الذكر على الريق قد يساعد على تحسين عملية الهضم لدى البعض، إلا أن الأدلة العلمية ما زالت محدودة، وتختلف الاستجابة من شخص لآخر.
خصائص مضادة للالتهابات
يحتوي لبان الذكر على مركبات يُعتقد أنها تساعد في تقليل بعض العمليات الالتهابية داخل الجسم، وقد دُرست هذه المركبات في سياقات تتعلق بصحة المفاصل وبعض الأمراض الالتهابية. ومع ذلك، فإن النتائج لا تعني أن لبان الذكر يُعد علاجًا مثبتًا لهذه الحالات، ويجب عدم استخدامه بدلًا من الأدوية الموصوفة.
دعم الجهاز المناعي
يحتوي لبان الذكر على مركبات نباتية ومضادات أكسدة قد تساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، وهو ما يدعم الوظائف الطبيعية للجهاز المناعي ضمن نظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.
قد يساعد في صحة الفم
يُستخدم لبان الذكر منذ القدم للمضغ، وقد يساعد ذلك على تحفيز إفراز اللعاب والمساهمة في تحسين رائحة الفم. كما تشير بعض الأبحاث إلى أن له خصائص قد تحد من نمو بعض أنواع البكتيريا، لكن لا يغني ذلك عن العناية اليومية بالأسنان واستخدام الفرشاة والخيط.
دعم صحة الجهاز التنفسي
في الطب التقليدي، استُخدم لبان الذكر للمساعدة في تخفيف بعض أعراض الجهاز التنفسي، وتوجد أبحاث أولية تدرس تأثير مركباته على بعض الحالات الالتهابية، إلا أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى المزيد من الدراسات السريرية لتأكيد فعاليتها وسلامتها.
مصدر لمضادات الأكسدة
تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في لبان الذكر على حماية الخلايا من تأثير الجذور الحرة، وهو ما قد يساهم في دعم الصحة العامة عند تناوله باعتدال، إلى جانب اتباع نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه.
طريقة تناوله
يفضل كثير من الأشخاص نقع عدة حبات من لبان الذكر في كوب من الماء طوال الليل، ثم شرب الماء في الصباح على الريق. كما يمكن مضغ قطع صغيرة منه، مع مراعاة عدم الإفراط في الكمية، لأن ذلك قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.
نصائح وتحذيرات
يشدد الأطباء على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام لبان الذكر بشكل منتظم، خاصة للحوامل والمرضعات، أو لمن يعانون من أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية بصفة مستمرة، لاحتمال حدوث تداخلات دوائية أو آثار جانبية.
كما ينبغي التوقف عن استخدامه في حال ظهور أي أعراض تحسسية أو اضطرابات هضمية، مع الحرص على شراء لبان الذكر من مصادر موثوقة لضمان جودته.
هل يساعد على إنقاص الوزن أو تحسين الذاكرة؟
تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ادعاءات تفيد بأن لبان الذكر يساعد على إنقاص الوزن أو تقوية الذاكرة بشكل ملحوظ، إلا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أدلة علمية قوية حتى الآن. وقد تكون هناك دراسات أولية تشير إلى تأثيرات محتملة، لكنها لا تكفي لإثبات هذه الفوائد بشكل قاطع.
الاعتدال هو الأساس
يؤكد خبراء التغذية أن تناول لبان الذكر يمكن أن يكون جزءًا من نمط حياة صحي إذا استُخدم باعتدال، لكنه لا يغني عن اتباع نظام غذائي متوازن أو ممارسة النشاط البدني أو الالتزام بالعلاجات الطبية عند الحاجة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


