رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أطعمة تدعم صحة الجهاز التنفسي.. خيارات غذائية تعزز كفاءة الرئتين وتحسن المناعة

بوابة الوفد الإلكترونية

يُعد الجهاز التنفسي من أهم أجهزة الجسم، إذ يتولى مسؤولية تزويد الأعضاء بالأكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون. ومع التعرض المستمر للتلوث، والأتربة، ودخان السجائر، والفيروسات الموسمية، يصبح الحفاظ على صحة الرئتين أمرًا ضروريًا. وإلى جانب تجنب العادات الضارة وممارسة الرياضة، يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في دعم وظائف الجهاز التنفسي وتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الالتهابات.
ويؤكد خبراء التغذية أن تناول أطعمة غنية بالفيتامينات، ومضادات الأكسدة، والمعادن الأساسية يساعد في تقوية الرئتين وتقليل الالتهابات وتحسين كفاءة التنفس، خاصة لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو الأمراض التنفسية المزمنة.
ويأتي البرتقال والحمضيات في مقدمة الأطعمة المفيدة للجهاز التنفسي، لاحتوائها على كميات كبيرة من فيتامين "ج"، الذي يعمل على تعزيز الجهاز المناعي وتقليل الالتهابات، كما يساعد الجسم في مقاومة نزلات البرد والإنفلونزا التي تؤثر بشكل مباشر على الرئتين.
كما يُعد الزنجبيل من أفضل الأطعمة الطبيعية الداعمة لصحة الجهاز التنفسي، إذ يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويساعد على تهدئة الشعب الهوائية، كما يساهم في التخلص من المخاط المتراكم وتحسين عملية التنفس.
ويحتل الثوم مكانة مميزة بين الأغذية الصحية، لاحتوائه على مركبات طبيعية مثل الأليسين، التي تمتلك خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، مما يساعد في تقليل خطر الإصابة بالعدوى التنفسية ودعم مناعة الجسم.
ومن الأطعمة المهمة أيضًا الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، حيث تحتوي على أحماض أوميغا-3 الدهنية التي تساعد في تقليل الالتهابات المزمنة داخل الرئتين، وتحسين وظائف الجهاز التنفسي، خاصة لدى الأشخاص المصابين بالربو.
وتتميز الخضروات الورقية مثل السبانخ والجرجير والكرنب باحتوائها على مضادات أكسدة قوية وفيتامينات متعددة، إلى جانب عنصر المغنيسيوم الذي يساهم في تحسين وظائف العضلات، بما فيها العضلات المسؤولة عن عملية التنفس.
أما البروكلي فيُعد من أفضل الخضروات الداعمة للرئة، إذ يحتوي على مركبات نباتية تساعد في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، كما يدعم التخلص من السموم داخل الجسم.
وتحتوي الجزر على نسبة مرتفعة من البيتا كاروتين الذي يتحول داخل الجسم إلى فيتامين "أ"، وهو عنصر ضروري للحفاظ على صحة الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي وتقوية المناعة.
كما يوصي الخبراء بتناول التفاح بانتظام، حيث تشير العديد من الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يحرصون على تناوله يتمتعون بوظائف رئوية أفضل، بفضل احتوائه على مركبات الفلافونويد ومضادات الأكسدة التي تحمي أنسجة الرئة.
ولا يمكن إغفال أهمية المكسرات مثل الجوز واللوز، فهي غنية بفيتامين "هـ" والسيلينيوم والدهون الصحية، وهي عناصر تساهم في تقوية المناعة وتقليل الالتهابات وتحسين كفاءة الجهاز التنفسي.
ويُعد العسل الطبيعي من الخيارات المفيدة، خاصة عند تناوله باعتدال، إذ يساعد على تهدئة الحلق وتخفيف السعال، كما يمتلك خصائص مضادة للبكتيريا قد تقلل من فرص الإصابة ببعض الالتهابات.
ويُنصح أيضًا بالإكثار من شرب الماء، رغم أنه ليس طعامًا، لأنه يساعد في الحفاظ على رطوبة الشعب الهوائية ويُسهل طرد المخاط، مما يحسن عملية التنفس ويقلل من تهيج الجهاز التنفسي.
وفي المقابل، يحذر خبراء الصحة من الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة والمقلية والوجبات السريعة والمشروبات الغازية، لأنها قد تزيد من الالتهابات داخل الجسم، وتؤثر سلبًا في صحة الرئتين، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية مزمنة.
كما أن تقليل استهلاك السكريات المضافة قد يساهم في دعم الجهاز المناعي، ويقلل من احتمالات الإصابة بالعدوى، بينما يساعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه والبروتينات الصحية في الحفاظ على كفاءة الرئتين على المدى الطويل.
ويؤكد الأطباء أن الغذاء الصحي وحده لا يكفي للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي، بل يجب دمجه مع ممارسة النشاط البدني بانتظام، والابتعاد عن التدخين، وتجنب التعرض للملوثات قدر الإمكان، والحصول على قسط كافٍ من النوم، والالتزام بالتطعيمات الموصى بها، خاصة خلال مواسم انتشار الفيروسات.