ما حكم بل الأصبع بالريق عند تقليب أوراق المصحف ؟
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم بل الأصبع بالريق عند تقليب أوراق المصحف ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال يُكره بلّ الأصبع بالريق لتقليب أوراق المصحف؛ صيانةً لكتاب الله، وخوفاً من إتلاف الأوراق وتغير لونها. ويرى بعض الفقهاء كالمالكية والشافعية التحريم، بينما يجيزه آخرون مع الكراهة. والأولى للمسلم تنزيه المصحف عن ذلك، باستخدام طرف يده الجاف أو الاستعانة بوسائل أخرى.
وورد تفصيل أقوال العلماء:
- الكراهة (خلاف الأولى): ذهب جمهور العلماء وعدد من المحققين المعاصرين إلى كراهة ذلك. وعللوا ذلك بأن البصاق وإن كان طاهراً، إلا أنه قد يؤدي إلى استقذار أوراق المصحف، وتلفها، أو تغير لونها مع كثرة الاستخدام.
- وورد التحريم: نص فقهاء المالكية والشافعية على التحريم؛ واستدلوا بوجوب تعظيم المصحف، وبأن إيصال الريق إليه يُعد نوعاً من الاستخفاف وامتهان كلام الله تعالى.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض