رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الأونكتاد: الاقتصاد العالمى لا يزال عرضه للصدمات الجيوسياسية والاضطرابات فى النفط وأسواق المال

الأونكتاد: مصر من
الأونكتاد: مصر من الدول التى عالجت أزمات اقتصادية

 أكد تقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" أن الاقتصاد العالمى لا يزال عرضة للصدمات الجيوسياسية وحدوث الاضطرابات فى فى أسواق الطاقة والمال  ولذا لابد من زيادة الاستثمارات فى الطاقة النظيفه والتقنيات اليوية لبناء اقتصاد عالمى أكثر مرونه واستقرار.

 أوضح التقرير أن اندلاع الصراع فى الشرق الأوسط فى أوائل مارس الماضى قد أدى إلى وقوع صدمات اقتصادية فورية، حيث ارتفعت أسعار الوقود لأكثر من 60%، وتضاعفت أسعار الغاز، وحدثت تقلبات كبيرة فى أسواق السندات والأسهم والعملات، أوضح التقرير أن قيمة العملات فى الدول النامية تراجعت بشدة أمام الدولار الأمريكى وانخفضت قيمة الأسهم فى الأسواق الناشئة بأكثر من 12% خلال فبراير ومارس الماضيين.

 وسلط التقرير الضوء على ثلاثة مخاوف هى: تباطؤ النمو وارتفاع تكاليف المعيشة وعدم الاستقرار المالى فى اقتصادات الدول النامية، ووجود اضطراب أعمق فى التجارة والتمويل العالميين، وأضاف التقرير، أن التوترات الجيوسياسية أصبحت هى الخطر العالمى الرئيسى والشغل الشاغل، خصوصًا مع تصاعد الصراع المسلح فى منطقة الشرق الاوسط، ووجود اضطربات فى مضيق هرمز.

 واعترف التقرير بأن النزاعات المسلحة فى كل أنحاء العالم وصلت إلى مستويات تاريخية مما يضع ضغطًا على الاقتصاد العالمى الهش أصلاً، كما اعترف التقرير بأن الاقتصادات النامية تتعرض لضغوط متزايدة، وأنها عرضة للخطر بشكل دائم لأنها تعتمد على استيراد النفط والغذاء والأسمدة، وقد أدى ارتفاع أسعار الطاقة والاضطرابات بمضيق هرمز إلى زيادة تكاليف الاستيراد، وارتفاع معدلات التضخم مما جعل بعض الدول تتخذ  تدابير لإدارة تكاليف الوقود، وترشيد الإمدادات، أو تحديد سقف للاسعار وهذه الدول منها، مصر، البرازيل، بنجلاديش، باكستان، المكسيك، الهند، أندونيسيا، سريلاناكا، تايلاند، الفلبين، فيتنام، أثيوبيا.

 

 وحذر التقرير من أن الاقتصادات الناشئة معرضة للخطر بشكل خاص فى حال الصراعات الطويلة لأن أسواقها المالية أصغر حجمًا وأقل سيولة، وأشار التقرير إلى ارتفاع التجارة العالمية، حيث ارتفعت صادرات الصين بأكثر من 20% فى يناير وفبراير الماضيين، وشهد الشحن الجوى نموًا بنسبة 7.2% فى يناير، و11.6% فى فبراير، وكانت نسبة النمو فى الشحن البحرى 5.3%، وأشار التقرير إلى أن أكبر نسبة نمو كانت فى المنتجات المتلعقة بالذكاء الاصطناعى مثل الخوادم وأشباه الموصلات ومعدات الحوسبة، وسجلت هذه المنتجات نموًا كبيرًا فى شرق آسيا وأمريكا الشمالية وأجزاء من أوروبا، وأشار التقرير للارتفاعات الكبيرة فى أسعار الشحن البحرى وتكاليف التأمين على ناقلات النفط والغاز الطبيعى المسال.