رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزارة الزراعة: طفرة في الثروة الحيوانية والصادرات الزراعية وفتح 22 سوقًا جديدة

الثروة الحيوانية
الثروة الحيوانية

أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، أن الدولة حققت طفرة كبيرة في قطاع الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، انعكست على زيادة الإنتاج وتحقيق معدلات مرتفعة من الاكتفاء الذاتي، موضحًا أن مصر حققت 100% اكتفاءً ذاتيًا من بيض المائدة مع وجود فائض، و98% اكتفاءً ذاتيًا من الدواجن، وفي بعض السنوات تحقق فائض للتصدير، كما تجاوز الاكتفاء الذاتي من الأسماك 93%، فيما ارتفع إنتاج اللحوم الحمراء بنسبة تجاوزت 8% مقارنة بالعام الماضي.

وأشار خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إلى أن هذه النتائج جاءت بفضل السيطرة على الأمراض الوبائية، والحفاظ على الثروة الحيوانية، والتوسع في إنشاء المزارع الداجنة بالمناطق الصحراوية، وإدخال سلالات جديدة عالية الإنتاجية، إلى جانب تطوير السلالات المصرية، وتطبيق منظومة تكويد المزارع، وإنشاء مزارع خالية من الأمراض.

وفيما يتعلق بالصادرات الزراعية، أوضح أن مصر تحتل مراكز متقدمة عالميًا في تصدير الموالح، كما أصبحت أكبر دولة مصدرة للفراولة المبردة إلى أوروبا خلال فصل الشتاء، فيما تجاوز إنتاج التمور مليوني طن.

وأضاف أن مصر تصدر أكثر من 420 سلعة زراعية إلى أكثر من 168 دولة حول العالم، مشيرًا إلى أن الصادرات الزراعية ارتفعت خلال السنوات العشر إلى الاثنتي عشرة الماضية من نحو 2 مليون طن إلى ما يقرب من 10 ملايين طن خلال العام الحالي.

وأكد أن الدولة استهدفت فتح 25 سوقًا جديدًا خلال العام الجاري، وتم بالفعل فتح 22 سوقًا حتى الآن، مع توقع تجاوز المستهدف قبل نهاية العام، مشيرًا إلى أن نجاح الصادرات الزراعية جاء نتيجة تطوير منظومة تكويد المزارع، وإنشاء المعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات، ودور هيئة سلامة الغذاء في تعزيز ثقة الأسواق العالمية بالمنتج المصري، حتى أصبحت الصادرات الزراعية تسهم بأكثر من 24% من إجمالي الدخل القومي.

ونوه بأن تطوير منظومة الري كان أحد أهم عوامل نجاح المشروعات الزراعية القومية، مشيرًا إلى أن مشروع الدلتا الجديدة ما كان ليتحقق لولا إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، والاستفادة من المياه التي كانت تُهدر، إلى جانب التحول إلى نظم الري الحديث وتبطين الترع، مؤكدًا أن موارد مصر المائية لا تزال محدودة، في حين تتزايد الاحتياجات نتيجة النمو السكاني، وهو ما جعل تطوير منظومة الري واستنباط أصناف جديدة أقل استهلاكًا للمياه من أهم أدوات الدولة للتوسع في الرقعة الزراعية.