رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

4 أسباب تشغل مواجهة البرازيل واليابان في كأس العالم

فينيسيوس جونيور
فينيسيوس جونيور

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم الإثنين، إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع البرازيل واليابان في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في لقاء يُنتظر أن يكون من أكثر مباريات هذا الدور إثارة وندية.

 

ويدخل المنتخبان المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة المشوار نحو الأدوار المتقدمة، بعدما قدما مستويات قوية خلال مرحلة المجموعات.

 

تأهل المنتخب البرازيلي إلى الأدوار الإقصائية بعدما تصدر المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط، متفوقًا على المغرب بفارق الأهداف، عقب تحقيقه انتصارين وتعادل، مع تسجيل 7 أهداف.

 

أما المنتخب الياباني، فحجز مقعده في دور الـ32 بعد احتلاله وصافة المجموعة السادسة برصيد 5 نقاط، من فوز وتعادلين، ونجح هو الآخر في تسجيل 7 أهداف، ليؤكد جاهزيته لمقارعة الكبار.

 

ثأر برازيلي بعد السقوط الأخير

 

تحمل المباراة طابعًا ثأريًا بالنسبة لمنتخب البرازيل، الذي يسعى لمحو آثار خسارته الأخيرة أمام اليابان بنتيجة 3-2 في مباراة ودية، بعدما كان متقدمًا بهدفين دون رد قبل أن يقلب "الساموراي" الطاولة في الشوط الثاني.

ويأمل لاعبو السيليساو في استعادة هيبتهم وتحقيق فوز يعيد التأكيد على قوتهم في البطولة.

 

فينيسيوس.. السلاح الأخطر

 

يواصل فينيسيوس جونيور تقديم مستويات استثنائية في كأس العالم، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز نجوم البطولة بتسجيله أربعة أهداف وصناعة هدف آخر.

ويعول المنتخب البرازيلي على سرعة ومهارة جناح ريال مدريد لاختراق الدفاع الياباني، بينما ستكون مهمة الحد من خطورته أولوية قصوى لمدرب اليابان إذا أراد مواصلة المشوار.

 

حلم تاريخي للساموراي

 

يدخل المنتخب الياباني المباراة بثقة كبيرة بعد الأداء المميز الذي قدمه في دور المجموعات، حيث اعتمد على الانضباط التكتيكي والدفاع المنظم والهجمات المرتدة السريعة.

ويطمح "الساموراي" إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى دور الـ16، وكسر عقدة الخروج المبكر في الأدوار الإقصائية خلال مشاركاته السابقة.

 

مدرجات مشتعلة

 

لن تقتصر الإثارة على المستطيل الأخضر فقط، إذ ينتظر أن تشهد المدرجات حضورًا جماهيريًا كبيرًا من أنصار المنتخبين، في ظل الشعبية الواسعة للبرازيل والحضور المميز للجماهير اليابانية طوال البطولة، وهو ما يمنح المباراة أجواء استثنائية ويزيد من حماس اللاعبين داخل الملعب.