رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

صلاح في مهمة استثنائية.. 5 نجوم أمام أصعب اختبارات دور الـ32 في كأس العالم 2026

محمد صلاح
محمد صلاح

 مع انطلاق منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، تدخل البطولة مرحلة جديدة لا تقبل التعويض، بعدما أصبح نظام خروج المغلوب هو الفيصل في تحديد المتأهلين. ومع ارتفاع مستوى المنافسة، تتحول كل مباراة إلى اختبار حقيقي لقدرات النجوم الكبار، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو الذهنية.

 

 وتنتظر أبرز لاعبي البطولة تحديات معقدة قد ترسم ملامح مشوار منتخباتهم نحو الأدوار المتقدمة.

 

محمد صلاح.. قيادة الفراعنة رغم الإصابة:

 يتصدر قائد منتخب مصر محمد صلاح قائمة النجوم الذين يواجهون أصعب الاختبارت في دور الـ32، عندما يقود الفراعنة أمام أستراليا في مواجهة مصيرية.

 وتحوم الشكوك حول الجاهزية البدنية لنجم ليفربول بعد تعرضه لإصابة عضلية خلال مواجهة إيران في ختام دور المجموعات، ليخوض سباقًا مع الزمن من أجل اللحاق بالمباراة.

 وتزداد صعوبة المهمة أمام منتخب أستراليا، الذي ظهر بتنظيم دفاعي مميز، بعدما استقبل هدفين فقط في دور المجموعات، وهو ما يفرض على صلاح مسؤولية صناعة الفارق واختراق دفاعات قوية رغم عدم اكتمال جاهزيته.

 

فينيسيوس جونيور.. مسؤولية قيادة هجوم البرازيل:

 

 يخوض فينيسيوس جونيور اختبارًا صعبًا عندما يصطدم المنتخب البرازيلي بنظيره الياباني في دور الـ32.

 ورغم تألق نجم ريال مدريد وتسجيله أربعة أهداف في البطولة، فإن المواجهة تحمل تحديًا خاصًا، خصوصًا مع استمرار عدم جاهزية نيمار لخوض مباراة كاملة.

 ويعتمد المنتخب الياباني على الانضباط التكتيكي والسرعة في التحولات، ما يجعل فينيسيوس مطالبًا بتقديم أداء استثنائي يقود به "السيليساو" إلى الدور التالي.

 

كريستيانو رونالدو.. خبرة في مواجهة الكروات:

 تنتظر الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو مواجهة أوروبية قوية أمام كرواتيا، في لقاء يتطلب الكثير من الخبرة والحسم.

 ويواجه رونالدو دفاعًا منظمًا وخط وسط قادرًا على فرض سيطرته على مجريات اللعب، بينما سيكون مطالبًا باستغلال أقل الفرص داخل منطقة الجزاء، إلى جانب قيادة زملائه ذهنيًا في واحدة من أصعب مباريات الدور الحالي.

 

لامين يامال.. فرصة لإثبات أنه نجم المستقبل:

 يواصل لامين يامال رحلة إثبات نفسه مع المنتخب الإسباني، لكن هذه المرة أمام منتخب النمسا، المعروف بأسلوبه البدني وضغطه العالي.

 ويأمل اللاعب الشاب في استثمار سرعته ومهاراته الفردية لحسم المواجهة، وتأكيد أنه قادر على تحمل المسؤولية في المباريات الكبرى، بعدما عاد تدريجيًا من الإصابة خلال مرحلة المجموعات.

 

إسماعيل صيباري.. مواجهة خاصة أمام هولندا:

 يحمل لقاء المغرب وهولندا طابعًا استثنائيًا بالنسبة لإسماعيل صيباري، الذي يعيش أفضل فتراته بعدما سجل في أول ثلاث مباريات متتالية له بكأس العالم، ليكتب اسمه في تاريخ الكرة الإفريقية.

 لكن لاعب أسود الأطلس سيواجه منتخبًا يعرفه جيدًا، بحكم احترافه في الدوري الهولندي مع نادي آيندهوفن، وهو ما يضيف بعدًا نفسيًا للمواجهة، ويجعل مهمته أكثر تعقيدًا في قيادة المغرب نحو التأهل إلى دور الـ16.