الذكاء الاصطناعي والأورام في صدارة مشروعات تخرج طلاب جامعة الإسماعيلية
ناقش 64 طالبًا وطالبة ببرنامج تكنولوجيا المختبرات الطبية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، ثمانية مشروعات بحثية مبتكرة تناولت عددًا من القضايا الصحية والطبية المعاصرة، تصدرها الذكاء الاصطناعي، والأورام، والأمراض المزمنة، وذلك في إطار مشروعات التخرج لطلاب المستوى الرابع.
وأكد الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس والمفوض بتسيير أعمال جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، حرص الجامعة على ترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار بين طلابها، من خلال تشجيعهم على تنفيذ أبحاث علمية تتناول تحديات صحية واقعية وتسهم في إيجاد حلول مبتكرة تخدم المجتمع وتواكب التطورات العالمية المتسارعة.
وأشار "مندور" إلى أن مشروعات التخرج تمثل أحد أهم مخرجات العملية التعليمية، لما تعكسه من قدرة الطلاب على توظيف معارفهم الأكاديمية ومهاراتهم البحثية في معالجة قضايا واقعية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل واستكمال مسيرتهم الأكاديمية والبحثية.
وفي السياق ذاته، أجرى الأستاذ الدكتور عادل حسن، نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية بجامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، جولة تفقدية لمتابعة مناقشات مشروعات التخرج، والاطمئنان على انتظام أعمال لجان المناقشة، مشيدًا بالمستوى العلمي المتميز للمشروعات وما أظهره الطلاب من جدية وقدرة على توظيف أحدث التقنيات والأساليب العلمية في أبحاثهم.
وجرت مناقشات مشروعات التخرج تحت إشراف الأستاذة الدكتورة غادة حداد، عميد قطاع الطب والعلوم الحيوية بالجامعة، والدكتورة نورا رمضان، منسق برامج كلية تكنولوجيا العلوم الصحية التطبيقية، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي والبحث العلمي.
وشهدت المناقشات حضور الدكتورة سهير أبو عيشة، أمين عام الجامعة.
وشارك في المناقشات 64 طالبًا وطالبة تم توزيعهم على ثماني مجموعات بحثية، قدمت مشروعات تناولت موضوعات علمية حديثة ومتنوعة، من بينها الوراثة اللاجينية لسرطان الثدي ودورها في مقاومة العلاج، والتقييم الكيميائي الحيوي للاصقات الطبية متعددة التأثير في الوقاية من العدوى وتسريع التئام الجروح، والكشف المعملي عن الأميبات الممرضة، وتأثير نقص فيتامين "د" على الوظائف الإدراكية لدى الشباب، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الطب الشخصي والتوأم الرقمي للخلايا الجذعية المطبوعة حيويًا.
كما تضمنت الأبحاث دراسات حول المناعة المرضية للربو الشعبي، وتأثير التدخين التقليدي والإلكتروني على أنسجة الرئة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقييم أسباب رفض العينات داخل مختبرات مستشفى جامعة قناة السويس.
وضمت لجان تحكيم المشروعات نخبة من الأساتذة والمتخصصين من كليات الطب والصيدلة والطب البيطري بجامعة قناة السويس، حيث أسهمت خبراتهم العلمية في تقييم المشروعات وفق أحدث المعايير الأكاديمية والبحثية.
وخلال الجولة، أشاد الدكتور عادل حسن بالمستوى العلمي المتميز للمشروعات، مؤكدًا أنها تعكس التطور الأكاديمي الذي يشهده طلاب الجامعة، وحرصهم على تناول موضوعات بحثية ترتبط باحتياجات القطاع الصحي وتواكب التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا الطبية والذكاء الاصطناعي والطب الشخصي، بما يعزز رسالة الجامعة في إعداد خريجين يمتلكون المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار وخدمة المجتمع.








تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض