ارتفاع حصيلة زلزالى فنزويلا إلى 1400 قتيل وسباق مع الزمن لإنقاذ العالقين
أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز، أن فرق الإنقاذ تمكنت من إنقاذ 33 شخصا، بينهم أطفال، منذ بداية الأسبوع، بعد الزلزالين المُدمّرين اللذين ضربا البلاد، فيما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين وسط استمرار عمليات البحث عن ناجين.
وارتفعت حصيلة الضحايا إلى أكثر من 1400 قتيل حتى يوم السبت، في وقت وصلت فيه فرق إنقاذ دولية تضم أكثر من 1600 عنصر إلى ولاية لا غوايرا الساحلية، التي تعد من أكثر المناطق تضررا جراء الكارثة.
فرق دولية ومحلية تكثف عمليات البحث تحت الأنقاض
بدأت فرق الإنقاذ الدولية العمل إلى جانب المتطوعين والسكان المحليين الذين شاركوا في عمليات انتشال الضحايا والبحث عن ناجين تحت الركام، بعدما حاولت المجتمعات المتضررة التعامل مع آثار الزلزال في الساعات الأولى قبل وصول الدعم الرسمي والدولي.
وشهدت المناطق المنكوبة شكاوى بشأن نقص المعدات الثقيلة وتأخر وصول بعض الجهات الرسمية خلال المراحل الأولى من الكارثة، بينما زادت مئات الهزات الارتدادية من حجم الأضرار وعقدت جهود الإنقاذ، إضافة إلى استمرار حالة الخوف بين السكان.
واضطرت السلطات الفنزويلية لاحقا إلى فرض قيود على حركة المرور في بعض الطرق الرئيسية، مؤكدة أن الازدحام يعرقل وصول سيارات الإسعاف وفرق الطوارئ إلى المناطق الأكثر احتياجا.
تضارب حول أعداد المفقودين وتوقعات بارتفاع حصيلة الضحايا
تضاربت التقديرات بشأن عدد المفقودين، إذ أعلنت الحكومة وجود مئات العالقين تحت الأنقاض، بينما أشارت تقارير صادرة عن جهات معارضة إلى أن العدد قد يصل إلى نحو 50 ألف مفقود، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 55 ألفا.
وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن عدد القتلى قد يتجاوز 10 آلاف شخص، ما قد يجعل الزلزالين من بين أكثر الكوارث الطبيعية فتكا في أمريكا اللاتينية خلال العقود الأخيرة.
أطفال بين الناجين وعمليات الإنقاذ تتواصل
تُواصل فرق الإنقاذ جهودها في سباق مع الزمن، خاصة أن فرص العثور على ناجين تتراجع بشكل كبير بعد مرور 72 ساعة على وقوع الزلازل.
وقال قائد فريق إنقاذ سويسري، إن فرق البحث استخدمت كلابا مدربة لتحديد مواقع الأشخاص العالقين تحت الأنقاض، موضحا أن بعض الحالات تم العثور عليها على قيد الحياة، لكن لم يكن بالإمكان إنقاذها في الوقت المناسب.
انتشال عدد من الأطفال من تحت الركام
نجحت فرق الإنقاذ في انتشال عدد من الأطفال من تحت الركام، بينهم رضيع أنقذته فرق أمريكية، وطفل كولومبي يبلغ 11 عاما تم إخراجه بعد نحو 70 ساعة وهو مصاب بكسر في ذراعه، إلى جانب طفل آخر تمكن مسعفون مكسيكيون من إنقاذه في بلدة كاراباييدا.
وأكدت الحكومة الفنزويلية، أن أكثر من 3000 شخص أُصيبوا جراء الزلزالين، فيما يُقيم عدد مماثل في مراكز إيواء مؤقتة، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ بمشاركة فرق محلية ودولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض