3 عوامل قادت المنتخب السعودي لمونديال كارثي
كشفت تقارير إعلامية موثقة عن كواليس صادمة وتفاصيل مثيرة صاحبت مرحلة إعداد المنتخب السعودي الأول لكرة القدم قبيل خوضه غمار منافسات كأس العالم 2026، مؤكدة أن حالة "الفوضى الإدارية" وغياب الاستقرار داخل أروقة "الأخضر" كانا الصخرة التي تحطمت عليها آمال الجماهير في المونديال.
وكان المنتخب السعودي قد ودّع العرس العالمي مبكرًا من دور المجموعات، بعدما تذيل المجموعة الثامنة برصيد نقطتين فقط، حصدهما من تعادلين أمام أوروجواي والرأس الأخضر (كاب فيردي)، وخسارة أمام المنتخب الإسباني، وهو ما فجّر موجة غضب عارمة وانتقادات حادة طالت اتحاد الكرة والجهاز الفني.
زلزال في الأجهزة المساعدة وعقود "الشهرين"
ووفقًا لما أوردته شبكة "العربية"، فإن رحلة تحضير الأخضر للمونديال افتقدت لأبسط قواعد الاستقرار الإداري؛ حيث أقدم الاتحاد السعودي لكرة القدم على إجراء غربلة شاملة وتغييرات واسعة شملت الأجهزة الفنية، الطبية، والإدارية في توقيت حرج للغاية قبل انطلاق البطولة.
والأكثر إثارة، بحسب المصادر، هو استعانة اتحاد اللعبة بكوادر إدارية وفنية بموجب عقود مؤقتة لم تتجاوز مدتها "شهرين" فقط، مع علم تلك الكوادر المسبق بأن مهامها ستنتهي رسميًا بنهاية شهر يوليو المقبل، مما خلق بيئة عمل مؤقتة تفتقر إلى الدوافع والاستمرارية، وانعكس سلبًا على الأجواء العامة داخل المعسكر.
طائرة المونديال.. ساحة للتعارف الأول!
وفي مشهد يجسد حجم الارتباك وسوء التخطيط الذي سبَق الرحلة المونديالية، كشفت المصادر عن مفاجأة مدوية، تمثلت في أن عددًا من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية والإدارية التقوا وتعرفوا على بعضهم البعض للمرة الأولى على متن الطائرة التي أقلعت من الرياض متجهة إلى مقر إقامة البعثة في الولايات المتحدة، وهو ما يفسر غياب الانسجام التام والكيمياء المفقودة بين عناصر المنظومة.
ورغم المحاولات المستميتة والجهود الكبيرة التي بذلها أفراد البعثة لتجاوز هذه العقبات الإدارية، والتركيز على المستطيل الأخضر، إلا أن عامل الوقت والاضطرابات المتلاحقة حالا دون ظهور المنتخب بالهوية الفنية المنتظرة، لتنعكس تلك الأزمات في صورة أداء باهت أطاح بالأخضر من الدور الأول.
دونيس يقترب من المقصلة.. وجيسوس مرشح لخلافته
وفي سياق متصل، باتت أيام المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس معدودة على رأس القيادة الفنية للمنتخب السعودي؛ حيث تشير المؤشرات إلى استقرار أصحاب القرار على إقالته عقب هذا الخروج الصادم.
وتتوجه الأنظار في الوقت الحالي نحو البرتغالي المخضرم جورجي جيسوس، مدرب الهلال الحالي والنصر السابق، ليتولى مهمة إعادة بناء "الأخضر" وإحلال الاستقرار الفني المفقود تمهيدًا للاستحقاقات الدولية المقبلة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض