أبو الغيط: حب الوطن قاد مسيرتي الدبلوماسية.. و30 يونيو أنقذت مصر والمنطقة من مصير خطير
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن حب الوطن كان الدافع الأساسي طوال مسيرته الممتدة لنحو 45 عامًا في العمل الدبلوماسي، متنقلًا بين وزارة الخارجية المصرية والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مشددًا على أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول تاريخية أنقذت مصر والمنطقة العربية من مصير بالغ الخطورة.
جاء ذلك خلال كلمته في الاحتفالية التي نظمتها جامعة الدول العربية بمقر الأمانة العامة بالقاهرة لتكريمه والسفير حسام زكي، الأمين العام المساعد، بمناسبة انتهاء فترة عملهما.
وقال أبو الغيط إن مصر كانت على وشك الضياع والعودة إلى عصور التخلف، لولا الدور الذي قامت به القوات المسلحة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي في حماية الدولة واستعادة استقرارها عقب ثورة 30 يونيو.
وكشف أبو الغيط عن كواليس ترشيحه لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، موضحًا أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الخارجية المصري آنذاك السفير سامح شكري، أبلغه خلاله باختيار مصر له مرشحًا للمنصب، معتبرًا ذلك بمثابة "رد اعتبار" له ولكل من عمل معهم قبل أحداث 25 يناير 2011.
وأضاف أن الجامعة العربية كانت تمر بظروف شديدة الصعوبة عند توليه مسؤولية الأمانة العامة عام 2016، في ظل اضطراب النظام العربي، وأزمات مالية هددت عمل المنظمة، إلى جانب تراجع الاهتمام بالقضية الفلسطينية نتيجة تداعيات ما عُرف بـ"الربيع العربي".
وأكد أن المقارنة بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي لا تستند إلى ظروف متشابهة، موضحًا أن الدول العربية تمتلك مقومات كبيرة ووحدة في اللغة والروابط الحضارية والثقافية، إلا أن طبيعة التحديات والبيئة السياسية تختلف بصورة جوهرية.
واختتم أبو الغيط كلمته بتوجيه الشكر إلى زوجته السيدة ليلى، تقديرًا لدعمها ومساندتها له طوال سنوات خدمته الدبلوماسية، مؤكدًا أن ما حققه خلال مسيرته كان ثمرة تعاون وجهد جماعي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







