الألية الثلاثية العربية الإفريقية الإسلامية تدين مخططات الضم الإسرائيلية وتطالب بحماية دولية عاجلة للفلسطينيين
أدانت الألية الثلاثية التي تضم جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي استمرار السياسات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى رأسها مخططات الضم والتوسع الاستيطاني، بما في ذلك مشروع "E1" الاستيطاني ومخططات التهجير القسري لتجمع "الخان الأحمر" البدوي شرق القدس المحتلة.
وأكد بيان مشترك صادر عن الأمين العام لجامعة الدول العربية، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وتهدد بشكل مباشر فرص تحقيق السلام القائم على حل الدولتين.
وشدد البيان على رفض المنظمات الثلاث لجميع الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك سياسات الفصل العنصري والاستيطان والتهجير والحصار، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والسياسية واتخاذ خطوات فاعلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووقف الممارسات التي وصفها البيان بأنها ترقى إلى التطهير العرقي وجرائم الحرب.
كما أعربت الآلية الثلاثية عن إدانتها للإجراءات التي تستهدف المنظمات الدولية غير الحكومية ووكالات الأمم المتحدة العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القيود القانونية والإدارية المفروضة على أنشطتها، ومصادرة ممتلكاتها واستهداف موظفيها، مؤكدة أن تلك الممارسات تخالف القانون الدولي والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن التزامات إسرائيل تجاه المنظمات الدولية.
وجدد البيان التأكيد على الدور الحيوي الذي تضطلع به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" والمنظمات الإنسانية الدولية في تقديم خدمات الإغاثة والحماية والتنمية وإعادة الإعمار، مطالباً سلطات الاحتلال بالرفع الفوري والكامل وغير المشروط لجميع القيود المفروضة على عملها، وضمان حماية موظفيها ومنشآتها.
ودعت الألية الثلاثية المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للإفراج الفوري عن أموال الضرائب الفلسطينية المحتجزة، ووقف ما وصفته بقرصنة الموارد المالية المستحقة لدولة فلسطين، بما يمكّن الحكومة الفلسطينية من الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه.
واختتم البيان بالتأكيد على حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







