د. عمرو مغربي يوضح تفاصيل "مشروع سكن الصيادلة"
كشف الدكتور عمرو مغربي، أمين صندوق نادي الصيادلة وعضو مجلس نقابة صيادلة القاهرة، في تصريحات خاصة لبرنامج "ملفات طبية" المذاع عبر "قناة الشمس"، ويقدمة الإعلامي أحمد ياسر كافة التفاصيل المتعلقة بمبادرة "مشروع سكن الصيادلة"، حاسماً الجدل المثار مؤخراً حول الجهة المنظمة للمشروع.
وأكد "مغربي" أن مشروع الإسكان مطروح بالكامل تحت مظلة "نادي الصيادلة"، وهو ثمرة جهود استمرت لشهور لتقديم ميزة تنافسية وخدمة حقيقية للصيادلة وأسرهم. وأوضح أن النادي هو الجهة الوحيدة المنظمة والمشرفة على المبادرة والتعاقدات، وذلك بهدف حماية الصيدلي من أي تعقيدات مع الشركات العقارية، مشيراً إلى أن الوحدات المطروحة تُقدم للصيادلة بأسعار وشروط هي الأفضل في السوق مقارنة بأسعار نفس الوحدات في الكومباوند للمواطنين العاديين.
وحول الفئات المستفيدة، أوضح أمين صندوق نادي الصيادلة أن الأولوية المطلقة لصيادلة مصر وأسرهم (الآباء والأبناء). لافتاً إلى أن المرحلة الأولى من المشروع انتهت بالكامل، وفي حال توفر وحدات إضافية مستقبلاً، قد يتم النظر في إتاحتها لباقي أعضاء الفريق الطبي (مثل الأطباء) وفقاً للضوابط القانونية التي تحددها الجهة الإدارية المشرفة.
وفي سياق متصل، نفى د. عمرو مغربي وجود أي خلافات بين نادي الصيادلة والنقابة العامة، مؤكداً أن النقابة العامة شريك أساسي وهناك تعاون تام بين الجانبين.
كما تطرق للحديث عن البيان الأخير الصادر من نقابة صيادلة القاهرة والذي أثار بعض الجدل، موضحاً – بصفته عضواً في مجلس النقابة – أن صياغة البيان "لم تكن دقيقة 100%". وفسّر ذلك بأن بعض صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي (الواتساب) التي تحمل اسم "صيادلة القاهرة" قامت بنشر تفاصيل المشروع، مما أدى لالتباس لدى البعض بأن المشروع تديره نقابة القاهرة (التي يقتصر دورها على صيادلة العاصمة)، في حين أن المشروع يديره "نادي الصيادلة" الذي يخدم كافة صيادلة الجمهورية.
واختتم "مغربي" تصريحاته بالتأكيد رسمياً، وعلى لسان السيد نقيب صيادلة القاهرة، أن النقابة ليس لديها أي مشكلة أو اعتراض على المشروع السكني، وأن غرض البيان كان فقط إخلاء مسؤولية النقابة إدارياً وتوضيح أن المشروع يتبع النادي وليس النقابة، منعاً لأي تداخل في الصلاحيات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض